أخبار

«الصحة العالمية»: متابعة أكثر من 8 آلاف مخالط للإيبولا في الكونغو

24 يونيو 2026 08:53 م

سهيلة عبدالعال علي

منظمة الصحة العالمية

أعلن الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن المنظمة تتابع حاليًا 8278 مخالطًا لحالات الإصابة بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أنه تم خلال الساعات الـ24 الماضية متابعة 6023 مخالطًا، بما يمثل نسبة متابعة بلغت 72.8%.

وأوضح تيدروس، خلال إحاطة إعلامية عقدها في جنيف بشأن تطورات تفشي الإيبولا وقضايا الصحة العامة، أن نسبة المتابعة الحالية لم تصل بعد إلى المستوى المستهدف، إلا أن هناك تحديات ميدانية تعيق الوصول إلى جميع المخالطين، مؤكدًا استمرار العمل على تحسين كفاءة عمليات التتبع.

مواجهة تفشيات الإيبولا

وأشار إلى أن المنظمة تعتمد على "خرائط المخالطين" التي تم تطويرها استنادًا إلى الخبرات السابقة في مواجهة تفشيات الإيبولا، وتشمل جميع الأشخاص الذين خالطوا الحالة المؤكدة أثناء فترة المرض، والأشخاص الذين ربما خالطوها قبل ظهور الأعراض، والأماكن التي زارتها، والمنشآت الصحية التي تلقت فيها الرعاية، إضافة إلى المشاركين في مراسم الدفن.

وأضاف أن التحليلات أظهرت أن الحالة الواحدة قد يكون لها في المتوسط ما بين 120 و200 مخالط، مع تصنيفهم إلى ثلاث فئات هي: مرتفعو الخطورة، ومتوسطو الخطورة، ومنخفضو الخطورة، وفقًا لطبيعة ومستوى التعرض للمريض.

انتشار العدوي بفيروس الإيبولا

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن المنظمة تولي اهتمامًا خاصًا بالوفيات التي تحدث داخل المجتمعات، باعتبارها تمثل خطرًا أكبر لانتشار العدوى مقارنة بالوفيات داخل المنشآت الصحية، موضحًا أن بعض الحالات قد يرتبط بها أكثر من 500 مخالط، بحسب طبيعة الحياة الاجتماعية للمصاب.

وكشف أن دراسة أجرتها المنظمة قبل أسبوعين أظهرت أن عدد المخالطين الذين جرى تحديدهم لبعض الحالات كان أقل من العدد الفعلي، وأن معظم المخالطين الذين تم رصدهم كانوا داخل المرافق الصحية، ما استدعى تعزيز التحقيقات الوبائية للوصول إلى المخالطين داخل المجتمع بشكل أكثر شمولًا ودقة.

وأوضح أن عمليات تتبع المخالطين تحقق نتائج جيدة في المناطق التي تم احتواء التفشي فيها، بينما تواجه تحديات أكبر في البؤر التي تشهد انتقالًا مكثفًا للعدوى، مؤكدًا أن تحسين جودة وفاعلية التتبع يظل أولوية رئيسية، وأن المؤشر الأهم لقياس نجاح هذه الجهود هو نسبة المخالطين الذين يتحولون لاحقًا إلى حالات إصابة مؤكدة، باعتبارها مقياسًا لفعالية منظومة الترصد الوبائي.