أخبار

خلال افتتاح مركز عالمي لأمراض الكبد الدهني

وزير الصحة: أمراض الكبد الدهني تهدد 1.7 مليار شخص

24 يونيو 2026 06:45 م

سهيلة عبدالعال علي

وزير الصحة

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الاستثمار في صحة الكبد أصبح ضرورة لضمان استدامة أنظمة الصحة العالمية، مشددًا على أن أمراض الكبد الدهني تمثل أحد أسرع التحديات الصحية نموًا على مستوى العالم، لما تسببه من أعباء صحية واقتصادية واجتماعية متزايدة.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في مراسم افتتاح مركز التعاون المشترك بين منظمة الصحة العالمية وكلية إمبريال كوليدج لندن المعني بأمراض الكبد الدهني، بحضور قيادات رفيعة من المنظمة وعدد من كبار الخبراء الدوليين.

أجندة الصحة العامة العالمية

وأوضح الوزير أن تدشين المركز يمثل تحولًا نوعيًا في الاعتراف الدولي بصحة الكبد كأحد المحاور الأساسية ضمن أجندة الصحة العامة العالمية، لافتًا إلى أن نحو 1.7 مليار شخص حول العالم يعانون من أمراض الكبد الدهني، وهو ما يستدعي تحركًا دوليًا أكثر تنسيقًا لمواجهتها.

وأشار عبدالغفار إلى أن التصدي لأمراض الكبد الدهني لم يعد يقتصر على تخصص الكبد فقط، بل أصبح مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمواجهة السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، مؤكدًا أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب نهجًا متكاملًا يقوم على الوقاية والكشف المبكر، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، والاستفادة من أدوات التحول الرقمي.

أول قرار من الصحة العالمية

واستعرض وزير الصحة الدور الريادي الذي لعبته مصر في دفع الجهود الدولية لمواجهة المرض، موضحًا نجاحها في استصدار أول قرار تاريخي لجمعية الصحة العالمية بشأن أمراض الكبد الدهني خلال الدورة الـ79، بالشراكة مع 18 دولة، بما يمثل خطوة مهمة لتعزيز الاستجابة العالمية للأمراض غير السارية.

كما سلط الضوء على التجربة المصرية في القضاء على فيروس الالتهاب الكبدي "سي" من خلال مبادرة "100 مليون صحة"، والتي أهلت مصر للحصول على المستوى الذهبي من منظمة الصحة العالمية، باعتبارها نموذجًا عالميًا ناجحًا في مكافحة أمراض الكبد.

 صحة الكبد أولوية حقيقية

وأكد الوزير أن مصر تسعى إلى توظيف خبراتها الوطنية في مواجهة تحديات الكبد الدهني، من خلال تعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر، وربط خدمات الرعاية الصحية الأولية بالتخصصية، إلى جانب دعم البحث العلمي وبناء القدرات، بما يسهم في جعل صحة الكبد أولوية حقيقية على المستوى العالمي.

وفي ختام الفعاليات، شارك الدكتور خالد عبدالغفار في تسليم شهادة اعتماد المركز إلى الرئيسين المشاركين للمركز، البروفيسور مارك ثيرز والبروفيسور بينيلوبي مانوسو، معربًا عن تطلع مصر إلى توسيع التعاون مع منظمة الصحة العالمية وكلية إمبريال كوليدج لندن، لدعم بناء نظم صحية أكثر استدامة وعدالة.