تنظر المحكمة المختصة اليوم قضية المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، وذلك بعد إحالتها إلى المحاكمة الجنائية من قبل النيابة العامة بالقاهرة، في واحدة من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الفترة الماضية، عقب نجاح الأجهزة الأمنية في إعادة الطفلة إلى أسرتها وضبط المتهمة.
تأجيل أولى جلسات محاكمة خاطفة رضيعة مستشفى الحسين
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة إلى المحاكمة الجنائية وحددت جلسة 4 مايو الماضي لنظر أولى جلسات القضية، إلا أن المحكمة قررت تأجيل نظر الدعوى لانتداب محامٍ للدفاع عن المتهمة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
تقارير فنية تكشف تفاصيل واقعة خطف رضيعة مستشفى الحسين
وتسلمت نيابة الجمالية التقارير الفنية الخاصة بالقضية، والتي تضمنت تفريغ المكالمات الهاتفية التي أجرتها المتهمة قبل وبعد ارتكاب الواقعة، بالإضافة إلى تقارير فحص كاميرات المراقبة التي وثقت تحركاتها داخل مستشفى الحسين الجامعي، وذلك تمهيدًا لضمها إلى ملف القضية وعرضها أمام المحكمة.
مواجهة مباشرة بين المتهمة وأسرة الطفلة
وخلال التحقيقات، أجرت النيابة العامة مواجهة مباشرة بين المتهمة وكل من والدة الرضيعة وجدتها للوقوف على حقيقة الواقعة ودور المتهمة فيها.
وأكدت الأم والجدة خلال المواجهة أن المتهمة هي السيدة التي كانت متواجدة معهما داخل غرفة المستشفى قبل اختفاء الطفلة بلحظات، وتمكنتا من التعرف عليها أمام جهات التحقيق.
بداية الواقعة وتحرك الأجهزة الأمنية
وتعود تفاصيل حادث خطف طفلة حديثة الولادة من مستشفى الحسين الجامعي إلى ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج التلفزيونية بشأن اختفاء رضيعة من داخل المستشفى بمنطقة الجمالية.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فحص الواقعة، حيث تبين أن قسم شرطة الجمالية تلقى في 14 أبريل الماضي بلاغًا من والدة الطفلة يفيد بتعرض رضيعتها للاختطاف أثناء وجودها داخل المستشفى.
ضبط المتهمة وإعادة الرضيعة إلى أسرتها
وأسفرت جهود البحث والتحري عن تحديد هوية المتهمة، وتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة بدر. وتمكنت قوات الأمن من ضبطها وبصحبتها الطفلة المختطفة.
وعقب ضبط المتهمة، جرى نقل الرضيعة إلى مستشفى الشرطة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للاطمئنان على حالتها الصحية، حيث أكدت الفحوصات أنها بصحة جيدة، قبل تسليمها إلى أسرتها.
أوهمت زوجها بالحمل قبل ارتكاب الجريمة
وكشفت التحريات أن المتهمة كانت قد تعرضت للإجهاض في وقت سابق، ثم أوهمت زوجها بأنها ما زالت حاملًا، قبل أن تقدم على خطف الرضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي وتدعي أنها ابنتها، في محاولة لإخفاء الحقيقة عن أسرتها.
استمرار نظر القضية
وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات التي انتهت بإحالة المتهمة إلى المحاكمة الجنائية، لتبدأ المحكمة اليوم نظر القضية وسط متابعة واسعة لمعرفة مصير المتهمة والعقوبة المنتظرة في واقعة خطف رضيعة مستشفى الحسين.
