أعلن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وذلك عقب محادثات مع الولايات المتحدة جرت في سويسرا لبحث عدد من الملفات الإقليمية والأمنية، في خطوة تعكس تطورات جديدة في العلاقات بين البلدين.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الإعلان جاء بعد جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة من قطر وباكستان، اللتين أكدتا في بيان مشترك توصل الجانبين إلى اتفاق لإنشاء "خط اتصال" يهدف إلى منع وقوع حوادث أو سوء فهم في مضيق هرمز، وضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وأكد البيان أن الاتفاق يأتي في إطار جهود خفض التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
ومن جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إن الولايات المتحدة ستقيّم إيران بناءً على أفعالها وليس تصريحاتها، معربًا عن ارتياحه للتقدم الذي تحقق خلال المباحثات الأخيرة. كما أشار إلى أن إيران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي، وهو ما قد يمثل خطوة مهمة نحو بناء الثقة بين الطرفين.
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة اللبنانية مباحثات بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ونائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، تناولت سبل تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل، إضافة إلى بحث تشكيل خلية لفض النزاعات ومنع أي تصعيد محتمل بين حزب الله وإسرائيل.
وأوضح فانس أن هذه الخطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتفادي اندلاع مواجهات جديدة قد تؤثر على الأمن الإقليمي، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لدعم التهدئة ومنع توسع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.
