الفن

في ذكرى ميلاد العندليب..تعرف على القصة الكاملة لمرض عبدالحليم حافظ

21 يونيو 2026 12:46 م

محمد الهباء

العندليب عبدالحليم حافظ

يعتبر الفنان الراحل عبدالحليم حافظ من أشهر نجوم زمن الفن الجميل الذي اشتهر بصوته العذب المميز الذي حفر اسما بارزا في تاريخ الطرب الأصيل، مما جعل جمهوره يلقبونه بـ «العندليب».


97 عاما على  ميلاد العندليب

ويُصادف اليوم الذكرى الـ 97 لميلاد العندليب عبدالحليم حافظ، حيث أنه من مواليد عام 1929.

 

نشأة فنية مبكرة

ظهرت موهبة العندليب منذ صغره، حيث بدأ تعليمه في كُتاب القرية الذي أتم من خلاله حفظ القرآن الكريم كاملا، كما شارك في فرق الإنشاد من خلال العديد من المناسبات الدينية، والتي لفت من خلالها الأنظار إلى صوته،حيث كان يحاول تقليد مطربين مشاهير ، مما ساهم في تطوير قدراته الغنائية والصوتية بشكل تدريجي.

وفي  عام 1943، انتقل العندليب إلى القاهرة بهدف دراسة التلحين بمعهد الموسيقى العربية .

وبعد تخرجه، عُين العندليل مدرسا للموسيقى في عدد من المدارسات بمحافظات عديدة حول الجمهورية منها طنطا، القاهرة، الزقازيق.

كيف وصف النجم عمر الشريف شخصية العندليب عبدالحليم حافظ؟ | فيديو - بوابة  الأهرام


قصة إصابة العندليب بـ البلهاريسيا

كان العندليب ينزل الترعة التي كانت بالقرب من منزله بإستمرار كوسيلة للإستحمام، وليس للسباحة فقط، ولكن عندما بدأ القئ المصحوب بالدم يحدث معه بشكل مستمر، علم حينئذ إصابته بالبلهارسيا ، وكان يعالجها عن طريق حقنة في الوريد، مما نتج عنه العديد من الآثار الجانبية التي تجعله دائما في حالة  الإجهاد والإنزعاج بسبب استمرار القيئ والغثيان.

ومع مرور الوقت، أٌصيب العندليب بتليف كبدي، مما جعله النزيف يتزايد عليه، الأمر الذي اضطره يسافر إلى أمريكا لعله يجد علاجا لحالته، إلا أنه عُرض عليه إجراء عملية جراحية، ولكنها كان ستفقد بعض من ذاكرته كنوعا من المضاعفات، فرفض تماما أن يجريها بسبب تلك المخاطرة.

في ذكرى وفاته| عبدالحليم حافظ حالة فنية كبيرة وقائد مرحلة

 

أغاني العندليب
 

قدم العندليب العديد من الأغاني  العاطفية أشهرها "أهواك"، "على حسب وداد قلبي"، "قارئة الفنجان"، "جانا الهوى"،  موعود"، في يوم في شهر في سنة"، “توبة”، “على قد شبابي”، “أنا لك على طول”. 

حفل غنائي لـ

وفاة العندليب 

توفى العندليب 30 مارس 1977 عن عمر ناهز الـ 47 عاما إثر إصابته بتشمع الكبد.