قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن منتقدي الاتفاق مع إيران “يثبتون خطأهم بالفعل”، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي هجمات على السفن خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع استمرار عبور كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز دون فرض رسوم على السفن.
وأوضح فانس، خلال مقابلة مع شبكة The Blaze، أن الولايات المتحدة لا ترغب على المدى الطويل في الإبقاء على وجود عسكري مكلف لحماية الملاحة في المنطقة، داعيًا إيران إلى التصرف “كدولة طبيعية”.
وأضاف أن بعض منتقدي الاتفاق كانوا يتوقعون أن تمنع إيران مرور السفن في مضيق هرمز أو تفرض رسوم عبور عليها، إلا أن التطورات الأخيرة – بحسب قوله – أظهرت عكس ذلك، حيث لم يتم استهداف أي سفن خلال الأيام الماضية، في حين شهد المضيق عبور كميات كبيرة من النفط.
وتابع فانس: “خلال اليومين الماضيين لم يطلق الإيرانيون النار على أي سفينة، وأمس عبرت من مضيق هرمز كميات من النفط هي الأكبر منذ بداية النزاع، دون دفع أي رسوم”.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن ذلك يعكس، وفق تقديره، خطأ بعض التحليلات المتعلقة بنتائج الاتفاق مع إيران، سواء بشأن المكاسب التي حققتها طهران أو الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، قال فانس إن الولايات المتحدة نجحت في تأمين مرور كميات كبيرة من النفط عبر حماية السفن في المنطقة، معتبراً أن ذلك ساهم في انخفاض أسعار النفط من 126 دولاراً إلى نحو 75 دولاراً، إلى جانب تراجع أسعار البنزين إلى أقل من 4 دولارات للجالون للمرة الأولى منذ مارس الماضي.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، أوضح فانس أن إسرائيل، مثلها مثل دول أخرى، تحاول التأثير في السياسة الأمريكية، مضيفًا أنه يتعامل مع ذلك باعتباره أمراً “مفروغاً منه”.
وشدد على ضرورة أن يركز القادة الأمريكيون على اتخاذ قرارات تخدم المصلحة الوطنية للولايات المتحدة أولاً، بعيداً عن مصالح أي طرف آخر.
