اقتصاد

وزير التخطيط: نطور التعاون مع المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة

18 يونيو 2026 08:16 م

معاذ عبد الرحمن

صورة أرشيفية

التقى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ جمهورية مصر العربية لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المهندس أديب الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي المجموعة المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وفي مستهل اللقاء، أعرب الوزير عن اعتزازه بالتواصل والتنسيق المستمر مع المؤسسة، مشيدًا بالتعاون البنّاء بين الجانبين والفرق الفنية المعنية، بما يخدم الأهداف التنموية في مصر.

وأكد أن العلاقات مع المؤسسة تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات التنموية الممتدة، والتي تعود إلى عام 2008، وأسفرت عن محفظة تعاون تمويلي بلغت نحو 23 مليار دولار عبر خمس اتفاقيات إطارية، كان آخرها اتفاق عام 2018 الذي جرى تجديده عام 2022 لمدة خمس سنوات.

وأشار الوزير إلى أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين بشأن تعديل الاتفاقية الإطارية الحالية واتفاقية الضمان، بما يسهم في رفع الحد الائتماني وتجديد مدة السريان، لمواكبة المتغيرات الاقتصادية وتلبية الاحتياجات التنموية المتزايدة.

وثمّن برنامج العمل السنوي بين مصر والمؤسسة لعام 2026، والبالغ 1.5 مليار دولار، والذي يشمل تخصيص 700 مليون دولار للهيئة العامة للسلع التموينية لدعم الأمن الغذائي، و800 مليون دولار للهيئة المصرية العامة للبترول لتأمين احتياجات قطاع الطاقة.

وأكد تطلع مصر إلى تعزيز مشاركتها في البرامج الإقليمية للمؤسسة، وفي مقدمتها برنامج «جسور التجارة العربية الأفريقية» ومبادرة «المساعدة من أجل التجارة للدول العربية (الأفتياس 2)»، والاستفادة من مشروعاتهما المختلفة.

وفي السياق ذاته، أوضح الوزير أن الوزارة عقدت الاجتماع الثالث للجنة تسيير مشروع «المرأة في التجارة الدولية في مصر (She Trades 2)»، معربًا عن تطلع مصر إلى إطلاق مرحلة ثالثة من المشروع، دعمًا للتمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء.

كما أشار إلى توقيع اتفاق تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع «خطوة نحو التصدير» ضمن برنامج «الأفتياس 2».

واختتم الوزير اللقاء بالتأكيد على تقدير مصر للدور التنموي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، وحرصها على استمرار وتعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة.