في حدث استثنائي يُعد الأول من نوعه، نظمت مؤسسة “معلش UK” برئاسة دينا محمود، أكبر تجمع للجاليات العربية المقيمة في المملكة المتحدة، حيث اجتمع أكثر من 1500 شخص على أحد المسارح في العاصمة البريطانية لندن للاحتفال بعيد الأضحى المبارك حلال الأيام الماضية في أجواء مميزة جمعت بين الثقافة والفن والتوعية المجتمعية.
معلش UK تنظم أكبر تجمع للجاليات العربية في المملكة المتحدة
وجاءت الفعالية بهدف تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء الجاليات العربية المقيمة في الخارج، في مبادرة رائدة تعكس التزام المؤسسة بدعم رفاهية المجتمع العربي وتعزيز الشعور بالانتماء والتواصل.
وشهد الحفل حضور عدد من الدبلوماسيين وممثلي القنصليات العربية في المملكة المتحدة، إلى جانب شخصيات مجتمعية وإعلامية بارزة، الذين أشادوا بالدور الذي تقوم به مؤسسة معلش UK في خدمة الجاليات العربية وبناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
وتألقت الأوركسترا العربية خلال الأمسية، حيث قدمت مجموعة من أشهر الأغاني العربية التي تفاعل معها الحضور بالغناء والتصفيق، في مشهد جسّد روح الوحدة والفرح والاعتزاز بالهوية العربية.
كما شارك ممثلون من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) وجمعية Stroke Association في تقديم رسائل توعوية مهمة حول الصحة العامة والصحة النفسية، فيما أضفت فقرات الـ Stand-Up Comedy أجواءً من البهجة والمرح على الحفل، مؤكدة أهمية الضحك والترفيه كجزء من تعزيز الصحة النفسية.
وخلال الفعالية، أعلنت دينا محمود عن إطلاق الرحلات السياحية القادمة التي تنظمها مؤسسة معلش UK إلى مدينتي الأقصر وأسوان، ضمن رؤية تهدف إلى دعم السياحة المصرية والترويج لمصر كوجهة عالمية للسياحة العلاجية والاستشفائية، لما تمتلكه من مقومات فريدة تجمع بين التاريخ العريق والطبيعة العلاجية المتميزة.
وأكدت دينا محمود أن النجاح الكبير الذي حققه الحدث يعكس الحاجة المتزايدة إلى مبادرات تجمع بين التوعية والترفيه والدعم النفسي، مشيرة إلى أن مؤسسة معلش UK ستواصل إطلاق فعاليات ومشروعات تخدم أبناء الجاليات العربية وتعزز حضورهم الإيجابي في المجتمع البريطاني.
واختُتمت الفعالية وسط إشادة واسعة من الحضور الذين وصفوا الحدث بأنه أحد أكبر وأنجح التجمعات العربية التي شهدتها المملكة المتحدة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم المحبة والتعاون والانتماء، وتساهم في دعم الصحة النفسية وبناء مجتمع أكثر ترابطاً وتماسكاً





