أخبار

خلال كلمته أمام مؤتمر "بريكس" بالهند

وزير الزراعة: مصر تدعم الأمن الغذائي وتمكين صغار المزارعين وبناء نظم غذائية مستدامة

13 يونيو 2026 01:14 م

شيماء أحمد متولي

جانب من  كلمة علاء فاروق - وزير الزراعة واستصلاح الأراضي  أمام مؤتمر "بريكس" بالهند

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، دعم مصر الكامل للتوجهات الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتمكين المزارعين، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والابتكار الزراعي، ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وتحسين سبل العيش للشعوب.

مشاركة مصر في اجتماعات "بريكس" بالهند

جاء ذلك خلال الكلمة المسجلة التي ألقاها الوزير أمام الاجتماعات الوزارية لدول تجمع "بريكس"، ضمن فعاليات مجموعة عمل الزراعة بمدينة إندور بولاية ماديا براديش في الهند، والتي شهدت مشاركة واسعة من وزراء الزراعة وكبار المسؤولين والخبراء من 21 دولة.

تقدير للدور الهندي في تنظيم المؤتمر

وأعرب وزير الزراعة عن تقدير مصر لحكومة الهند ووزير الزراعة ورعاية المزارعين على حسن التنظيم والاستضافة، مثمنًا الجهود المبذولة لدفع أجندة التعاون الزراعي بين دول "بريكس" نحو آفاق أوسع وأكثر طموحًا.

التحديات العالمية وأهمية التعاون الزراعي

وأشار الوزير إلى أن الاجتماع يأتي في ظل تحديات عالمية متزايدة تشمل التغيرات المناخية واضطرابات سلاسل الإمداد والتقلبات الاقتصادية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين دول التجمع لضمان استقرار النظم الغذائية.

تعزيز الإنتاج الزراعي والتكنولوجيا الحديثة

وأوضح أن مصر ترحب بالإعلان المشترك الصادر عن الاجتماع، مؤكدًا أهمية التعاون في مجالات إنتاج التقاوي والمدخلات الزراعية، وتوظيف التقنيات الحديثة لزيادة الإنتاجية واستقرار سلاسل الإمداد، مشددًا على أن الاستثمار في البحث العلمي والتحول الرقمي يمثلان أساس بناء نظم غذائية مرنة.

التعاون جنوب–جنوب وتبادل الخبرات

وأكد الوزير أن التعاون جنوب–جنوب وتبادل الخبرات بين دول "بريكس" يمثلان أداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة إقليميًا وعالميًا، ودعم قدرة الدول النامية على مواجهة التحديات الزراعية والغذائية.

اعتماد الإعلان الوزاري المشترك

وشهدت الاجتماعات اعتماد الإعلان الوزاري المشترك في دورته السادسة عشرة، بمشاركة مصر، والذي يستهدف بناء نظام زراعي وغذائي أكثر مرونة، من خلال تسهيل وصول صغار المزارعين إلى التمويل والتكنولوجيا والأسواق، ودعم التعاونيات الإنتاجية والتسويقية.

دعم التجارة العادلة ورفض القيود الأحادية

وأكد الإعلان الوزاري دعم نظام تجاري متعدد الأطراف قائم على قواعد منظمة التجارة العالمية، ورفض الإجراءات الأحادية التي تعيق التجارة الزراعية أو تهدد الأمن الغذائي، إلى جانب الدعوة لتعزيز التعاون الزراعي الدولي.

إطلاق آليات جديدة للتعاون الزراعي

ودعا الإعلان إلى إنشاء آليات تعاون جديدة، من بينها "المنتدى العالمي لحقوق المزارعين في نظم إنتاج التقاوي"، وشبكة "AGRIN" للتعاون في مجالات التقاوي والأسمدة، بالإضافة إلى تعزيز منصة البحوث الزراعية لدول "بريكس".

التركيز على الزراعة المستدامة والمناخ

كما ركزت المناقشات على الزراعة المستدامة والمرنة مناخيًا، من خلال التوسع في الزراعة العضوية والتجديدية، وتحسين إدارة المياه والتربة، وتعزيز التمويل المناخي، إضافة إلى دعم التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد في الزراعة.

وشملت التوصيات كذلك تطوير قطاعي الثروة الحيوانية والسمكية باستخدام التقنيات الحديثة واللقاحات الجينية، إلى جانب الاستثمار في سلاسل التبريد والتخزين للحد من الفاقد والهدر الغذائي بعد الحصاد.