تعد منطقة شرق بورسعيد الصناعية إحدى المناطق الصناعية الواعدة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتمثل أحد المراكز المحورية في خطة الدولة لتعزيز التصنيع والتصدير.
وتضم المنطقة 9 مشروعات صناعية ولوجستية وخدمية، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 396 مليون دولار أمريكي، وتوفر ما يقرب من 2245 فرصة عمل مباشرة، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.
استثمارات تقدر بنحو 396 مليون دولار أمريكي
وتتنوع الأنشطة الاستثمارية داخل المنطقة لتشمل عددًا من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الملابس والمنسوجات، والمنسوجات التقنية عالية الأداء المستخدمة في تطبيقات صناعية متقدمة مثل البناء والبنية التحتية، إلى جانب تصنيع الأجزاء المعدنية، والأدوية والمستلزمات الطبية، وصناعة عربات وقطارات السكك الحديدية، وإنتاج الخرسانة الجاهزة، وتصنيع صوامع الغلال، وصناعة الصمغ العربي ومشتقاته، فضلًا عن خدمات لوجستية متطورة تدعم حركة التداول والنقل.

توفير بيئة استثمارية جاذبة
كما تضم المنطقة عددًا من المطورين الصناعيين الذين يسهمون في تهيئة البنية التحتية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة، بما يعزز من جاهزية المنطقة لاستقبال المزيد من المشروعات الصناعية خلال الفترة المقبلة. ويُعد هذا التنوع في الأنشطة أحد أهم عناصر القوة التي تمنح المنطقة قدرة تنافسية عالية على المستوى الإقليمي والدولي.
دعم الصناعات الموجهة للتصدير
وتتميز منطقة شرق بورسعيد الصناعية بموقعها الاستراتيجي الفريد على البحر المتوسط وبالقرب من ميناء شرق بورسعيد، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية مهمة في دعم الصناعات الموجهة للتصدير، وتسريع حركة الشحن وسلاسل الإمداد، وتقليل تكاليف النقل.
جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية
ويُسهم هذا التكامل بين الموقع والبنية التحتية الحديثة وتنوع الأنشطة الاستثمارية في ترسيخ مكانة المنطقة كمحور صناعي ولوجستي متكامل، قادر على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتجارة العالمية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ورؤية الدولة الاقتصادية.
