اقتصاد

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد تدشين جمعية "ضى الخير" للمساعدات الإنسانية

11 يونيو 2026 10:22 ص

نورا محمد

 وزيرة التضامن الاجتماعي

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات تدشين جمعية "ضى الخير" للمساعدات الإنسانية، بحضور الدكتورة دراندا مصطفى رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، ومحمد الخوري مدير مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والفنانة القديرة إسعاد يونس، والدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة السابقة، وخليل محمد خليل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة حياة خطاب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والمهندس محمد هيبة نائب رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.

وأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في تدشين جمعية "ضى الخير" للمساعدات الإنسانية، باعتبارها إضافة جديدة لمنظومة العمل الأهلي المصري، مؤكدة أن الجمعية، رغم حداثة نشأتها، تنطلق برؤية إنسانية طموحة تعكس روح التكافل داخل المجتمع المصري وقدرته المستمرة على العطاء ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدولة المصرية تؤمن بالدور الحيوي للمجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية، في ظل الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية لهذا القطاع، مشيرة إلى إعلان الرئيس عام 2022 عامًا للمجتمع المدني، وتأسيس التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي خلال العام نفسه.

وأوضحت أن المجتمع المدني يضم أكثر من 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية تعمل في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، مؤكدة أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا في أدوار هذه المؤسسات وقدراتها، بما عزز مكانتها كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على توفير بيئة داعمة ومحفزة للعمل الأهلي من خلال استراتيجية واضحة تستهدف تمكين مؤسسات المجتمع المدني وبناء قدراتها وتقديم الدعم الفني والمالي لها، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويدعم تنفيذ رؤية مصر 2030.

وأشارت صاروفيم إلى نماذج الشراكات الناجحة بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع الأهلي، ومن بينها التعاون في إدارة مراكز تنمية الأسرة والطفولة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي تمثل نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والأهلية لخدمة المواطنين. وأضافت أن تلك المراكز نجحت خلال عامها الأول في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، بما أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر والفئات المستهدفة.

كما استعرضت دور صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية باعتباره إحدى الآليات الوطنية الداعمة لعمل الجمعيات، من خلال برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات، والتنسيق مع شركاء التنمية لتحقيق أهداف تنموية مشتركة تعزز التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والمناخية، وتدعم العمل التطوعي وقيم المواطنة الإيجابية.

وفي ختام كلمتها، أعربت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن تمنياتها لجمعية "ضى الخير" بالتوفيق والنجاح في أداء رسالتها الإنسانية والتنموية وخدمة المجتمع.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة خطاب، رئيس مجلس إدارة جمعية "ضى الخير" للمساعدات الإنسانية، أن الجمعية تستهدف التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات متنوعة تشمل المساعدات الاجتماعية، ورعاية ذوي الإعاقة، ودعم الطفولة والأمومة، وتعزيز الصداقة بين الشعوب، إلى جانب تنفيذ برامج الإغاثة الإنسانية والاستجابة للاحتياجات المجتمعية المختلفة.

وأضافت أن الجمعية تسعى إلى بناء شراكات فعالة مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية، بما يسهم في توسيع نطاق خدماتها وتحقيق أثر إيجابي ومستدام للفئات المستهدفة.