حذر الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، من خطورة انتشار المعلومات الطبية المضللة عبر بعض المنصات الرقمية، مؤكداً أن ممارسة مهنة الطب أو تقديم استشارات علاجية دون ترخيص يعد جريمة يعاقب عليها القانون وتهدد حياة المرضى بشكل مباشر.
جاء ذلك خلال مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، حيث أكد أن بعض المحتويات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ادعاءات طبية غير علمية قد تؤدي إلى تضليل الجمهور والتأثير على قراراتهم الصحية.
وأشار إلى مثال لمقطع فيديو متداول لسيدة زعمت قدرتها على علاج حالة نزيف مهبلي بعد توصية عدد من الأطباء باستئصال الرحم، موضحًا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي أساس علمي، وقد تسيء لفهم طبيعة الحالات الطبية المعقدة.
وأوضح أن النزيف المهبلي قد يكون عرضًا لمشكلات صحية خطيرة مثل الأورام أو البؤر السرطانية، مؤكدًا أن قرار استئصال الرحم في بعض الحالات يعد إجراءً طبيًا ضروريًا لإنقاذ حياة المريضة ومنع تفاقم المرض.
وشدد الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء على أن القانون المصري يجرم انتحال صفة الطبيب أو ممارسة المهنة دون ترخيص، مشيرًا إلى أنه لا يحق لأي شخص تقديم تشخيص أو وصف علاج أو إجراء تدخلات طبية دون القيد في نقابة الأطباء والحصول على التراخيص الرسمية.
وأضاف أن السيدة المذكورة ليست طبيبة، وإنما حاصلة على مؤهل في مجال آخر، مؤكدًا أن النقابة اتخذت إجراءات قانونية بحق منتحلي صفة الطبيب بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
