أشاد المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، بالجهود التي تبذلها أوغندا للحد من انتشار فيروس إيبولا، مؤكدًا أن الحكومة الأوغندية اتخذت إجراءات سريعة وفعالة للتعامل مع التفشي الحالي للمرض.
أسباب انتشار الفيروس
وقال جيبرييسوس، في منشور عبر منصة إكس، إن أنظمة الفحص على الحدود أسهمت في اكتشاف الحالات الوافدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن أنظمة المراقبة والاختبارات وإدارة الحالات في أوغندا تؤدي دورًا مهمًا في احتواء انتشار الفيروس.
وأوضح أن أوغندا سجلت حتى الآن 19 حالة إصابة مؤكدة بالإيبولا، من بينها 14 حالة لأشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخمس حالات لمواطنين أوغنديين، لافتًا إلى وفاة شخصين من بين الحالات الوافدة، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا.
مواجهة الأزمة الصحية الحالية
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن استمرار التعاون بين الجهات الصحية الوطنية والدولية سيسهم في السيطرة على الوباء والحد من انتشاره، مشددًا على دعم المنظمة الكامل لأوغندا في مواجهة الأزمة الصحية الحالية.
وجاءت تصريحات جيبرييسوس خلال زيارة رسمية إلى أوغندا، التقى خلالها بالرئيس يوري موسيفيني، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الصحي عبر الحدود لمواجهة انتشار المرض.
أهمية الإجراءات الوقائية
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة على خلفية تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تسجيل 515 إصابة و91 حالة وفاة منذ منتصف مايو الماضي، ما يثير مخاوف من انتقال العدوى إلى الدول المجاورة ويعزز أهمية الإجراءات الوقائية والرقابية على المنافذ الحدودية.
