اقتصاد

وزير العمل يتفقد مصنع “ليوني” ببدر ويبحث خطط التوسع وتوفير آلاف فرص العمل

08 يونيو 2026 03:15 م

نورا محمد

زيارة ميدانية

أجرى وزير العمل حسن رداد زيارة ميدانية إلى مصنع شركة “ليوني” بمدينة بدر، المتخصص في تصنيع ضفائر وكابلات السيارات، والذي يعمل به نحو 2200 عامل وفني، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم الصناعة وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.

 خطط التوسع لزيادة الطاقة الإنتاجية

وتفقد الوزير خطوط الإنتاج المختلفة داخل المصنع، واستمع إلى شرح من قيادات الشركة حول مراحل التصنيع ومعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلى خطط التوسع لزيادة الطاقة الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة خلال الفترة المقبلة.

كما استعرضت إدارة الشركة خطتها المستقبلية لاستثمار قطعة أرض بمساحة 21 فدانًا بمدينة بدر لإقامة مجمع صناعي جديد، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري، ومن المتوقع أن يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

 استمرار التعاون في مجالات التدريب المهني

وأكد وزير العمل أن الوزارة حريصة على تعزيز الشراكة مع شركة “ليوني” باعتبارها نموذجًا ناجحًا للاستثمار الصناعي في مصر، مشيرًا إلى استمرار التعاون في مجالات التدريب المهني وتأهيل الشباب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتوسعات الصناعية.

وأضاف أن التعاون يشمل تنفيذ برامج تدريب متخصصة لإعداد الكوادر للعمل في صناعة ضفائر وكابلات السيارات، إلى جانب دعم مكاتب التشغيل لتوفير فرص عمل جديدة، وتطوير مراكز التدريب بالمعدات الحديثة لتأهيل العمالة الفنية.

توفير بيئة عمل آمنة ولائقة

وشدد الوزير على أهمية دمج ذوي الهمم في سوق العمل، وتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة، مع متابعة تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت الصناعية.

وخلال الزيارة، التقى الوزير بعدد من العاملين واستمع إلى آرائهم، مؤكدًا أن العامل المصري هو الركيزة الأساسية للتنمية والإنتاج، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءته وتحسين بيئة العمل.

وتُعد شركة “ليوني” من الشركات العالمية الرائدة في مجال ضفائر وكابلات السيارات، وتعمل في مصر منذ أكثر من 25 عامًا، وتمتلك 14 مصنعًا داخل البلاد بإجمالي عمالة يقارب 6000 عامل وفني، باستثمارات تصل إلى نحو 80 مليون يورو، وصادرات سنوية تبلغ حوالي 260 مليون يورو، بما يعزز مكانة مصر في قطاع الصناعات المغذية للسيارات وزيادة الصادرات.