تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لتهدئة التوترات المتصاعدة، حيث قام وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بزيارة إلى طهران يوم السبت، والتقى مسؤولين إيرانيين في محاولة لدفع مسار التفاوض وتجاوز العقبات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.
في المقابل، يشهد المشهد الإقليمي تصعيدًا جديدًا بين واشنطن وطهران، بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية استهداف مواقع رادار إيرانية في جزيرتي قشم وجوروك، مؤكدة أن العمليات جاءت في إطار الدفاع عن النفس، إلى جانب إسقاط عدة طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه مضيق هرمز.
ورد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ استهدفت قاعدة “علي السالم” في الكويت والأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى استهداف ناقلة نفط، بحسب روايته، أثناء محاولتها مغادرة مضيق هرمز.
وفي السياق، أعلنت الكويت أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن أصوات الانفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض، مع التشديد على الالتزام بإجراءات السلامة.
كما أدانت وزارة خارجية مملكة البحرين ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضي المملكة والكويت، مؤكدة نجاح أنظمة الدفاع في اعتراض الصواريخ، واعتبار هذه الهجمات انتهاكًا صارخًا للسيادة وتهديدًا لاستقرار المنطقة.
ودعت البحرين إلى وقف التصعيد، واحترام القانون الدولي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفتح ممرات إنسانية آمنة، بما يحفظ أمن وسلامة المدنيين وحركة التجارة الدولية.
