وصف الدكتور أيمن سالم، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء، واقعة القبض على شخص انتحل صفة جراح قلب وأستاذ جامعي بأنها من الوقائع الصادمة التي تثير تساؤلات عديدة حول كيفية تمكنه من ممارسة المهنة وافتتاح عيادة لفترة دون اكتشاف أمره.
الرقابة على مزاولة المهنة الطبية
وأكد سالم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الواقعة تعكس أهمية تشديد الرقابة على مزاولة المهنة الطبية والتأكد من صحة بيانات العاملين في القطاع الصحي.
وشدد على ضرورة عدم الاعتماد على المظهر الخارجي أو اللافتات التعريفية للعيادات، موضحًا أن الوسيلة الأكثر أمانًا هي التحقق من هوية الطبيب عبر الموقع الرسمي لنقابة الأطباء باستخدام خدمة الاستعلام عن طبيب، والتي تتيح الاطلاع على بيانات الطبيب كاملة، بما في ذلك سنة التخرج والتخصص والشهادات العلمية المعتمدة.
لتمكين المواطنين من التأكد من أهلية الطبيب
وأشار إلى أن هذه الخدمة تمثل أداة مهمة لتمكين المواطنين من التأكد من أهلية الطبيب قبل تلقي الخدمة الطبية، وفي سياق متصل، كشف أمين صندوق نقابة الأطباء أن النقابة تتعامل بشكل مستمر مع محاولات انتحال صفة أو تقديم شهادات مزورة، حيث يتم رصد حالات متفرقة بواقع حالة تقريبًا كل شهرين أو ثلاثة.
وأوضح أن النقابة تحيل هذه الحالات فورًا إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدًا أن دورها لا يقتصر على التنظيم المهني فقط، بل يمتد إلى حماية المجتمع من الدخلاء على المهنة.
واختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين النقابة ووزارة الصحة ووسائل الإعلام لرفع الوعي المجتمعي بمخاطر التعامل مع منتحلي الصفة، مشددًا على أن الإعلان عن مثل هذه الوقائع يمثل رسالة ردع مهمة لكل من يحاول استغلال ثقة المواطنين أو ممارسة المهنة دون ترخيص، حفاظًا على سلامة المرضى والمنظومة الصحية.
