التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس 4 يونيو، بالسيد توشيميتسو موتيجي، وزير خارجية اليابان، وذلك استكمالاً لأعمال الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي المصري–الياباني، لتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي محددات السياسة الخارجية المصرية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين واحتواء الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
المفاوضات الأمريكية–الإيرانية وأولوية خفض التصعيد الإقليمي
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجانبين تبادلا الرؤى بشأن مسار المفاوضات الأمريكية–الإيرانية والتطورات المتسارعة في المنطقة، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود الجارية للتوصل إلى تفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أهمية خفض حدة التوترات وتجنب مخاطر التصعيد بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
القضية الفلسطينية والسودان والقرن الأفريقي على طاولة المشاورات
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزير عبد العاطي أهمية ضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التشديد على ضرورة تمكين اللجنة الوطنية المعنية بغزة من أداء مهامها، مجدداً رفض مصر للانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وما تقوضه من فرص السلام.
كما تناولت المشاورات تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير دعم مصر لمسار التسوية السياسية والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، وضرورة وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وتطرق الجانبان كذلك إلى مستجدات القرن الأفريقي والبحر الأحمر، حيث شدد الوزير على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال ورفض أي إجراءات تمس استقراره.
وفيما يتعلق بالامن المائى، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل ورفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة وفقا للقانون الدولي.
