محافظات

أم طالب الحقوق المكلومة: “ابني خرج للامتحان… وما رجعش.. كان سندي وأملي في الحياة”

04 يونيو 2026 02:20 م

جهاد أمام

والدة المجني عليه

في لحظة يختلط فيها الفقد بالصدمة، روت والدة طالب كلية الحقوق محمد مجدي مأساتها بقلوب مكسورة، قائلة إن رحيل نجلها جاء مبكرًا وقاسيًا قبل ساعات قليلة من توجهه لأداء امتحانه الجامعي، مؤكدة أن الأسرة ما زالت تعيش حالة من الذهول وعدم التصديق بعد الواقعة التي هزت محافظة بورسعيد.


وأضافت الأم المكلومة أن ابنها الراحل كان كل ما تملك في الحياة، موضحة أنه كان السند والأمان لها ولشقيقته، وأن رحيله المفاجئ ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه، قائلة: “ابني معملش حاجة لحد… خرج من البيت وما رجعش… كان كل حاجة في حياتي”، مطالبة بتحقيق العدالة والقصاص العادل لحقه.


وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد بلاغًا يفيد بالعثور على شاب مصاب أسفل منزله بمنطقة حي الزهور، إثر تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض.


وبالانتقال والفحص، تبين أن المجني عليه هو طالب كلية الحقوق محمد مجدي أيمن، 20 عامًا، والذي تم استدراجه خارج منزله قبل أن يتعرض لطعنة نافذة في القلب أودت بحياته في الحال.


وكان الشاب الراحل يستعد لأداء امتحاناته الجامعية صباح يوم الحادث، إلا أن القدر لم يمهله، لتتحول لحظات الاستعداد إلى مأساة مفجعة أنهت حلمه قبل أن يبدأ.


وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الزهور، حيث تبين وفاته متأثرًا بإصابته رغم محاولات إنقاذه، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق التي باشرت عملها، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة كشف ملابسات الحادث وضبط مرتكبيه.