كشفت مصادر قانونية أن الدكتور محمد حمودة، المحامي، يدرس بجدية عدم الاستمرار ضمن هيئة الدفاع في القضية المتداولة الخاصة بصبري نخنوخ، وذلك عقب ما كشفت عنه التحقيقات الأولية من وجود واقعة صفع أحد المحامين خلال الأحداث محل النزاع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب مشادة وخلاف بين صبري نخنوخ ومالك معرض سيارات، تطورت إلى اشتباكات وجرى على أساسها القبض على نخنوخ وآخرين وحبسهم ٤ أيام ، كما كشفت التحقيقات عن وجود واقعة صفع تعرض لها محامٍ أثناء الأحداث، الأمر الذي أثار حالة من الغضب داخل الأوساط القانونية.
وبحسب المصادر، فإن الدكتور محمد حمودة، رغم رؤيته القانونية التي تميل إلى عدم توافر شبهة جنائية مكتملة في بعض الاتهامات المتداولة، إلا أنه يضع في مقدمة اعتباره احترام مهنة المحاماة والحفاظ على كرامة المحامين، وهو ما دفعه لإعادة النظر في استمراره بالقضية.
