حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن الإجراءات الإسرائيلية الجديدة خلقت تحديات تشغيلية كبيرة تعيق جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح المكتب، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أن السلطات الإسرائيلية قامت بتحويل مسار قوافل الإغاثة عبر طريق جديد يتضمن نقطة تفتيش إضافية للوصول إلى معبر كرم أبو سالم من داخل غزة، ما تسبب في تأخيرات كبيرة وازدحام وأعطال فنية وبطء في إجراءات التفتيش، الأمر الذي أدى إلى عدم استلام سوى جزء من الإمدادات المخطط نقلها خلال الأيام الماضية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد العامل حاليًا للشحن، في ظل استمرار إغلاق معبر زيكيم في شمال القطاع للأسبوع الثاني على التوالي.
وأضاف أن فرق الأمم المتحدة تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية لتسهيل وصول المساعدات إلى المعابر وتحسين حركة القوافل الإنسانية، إلى جانب المطالبة بإعادة فتح مسارات إضافية لدعم العمليات الإغاثية.
وأشار دوجاريك إلى أن الشركاء الإنسانيين تمكنوا خلال الأسبوع الماضي من توزيع آلاف المستلزمات الإغاثية، شملت فراشًا وخيامًا ومشمعات، على آلاف الأسر النازحة، في إطار الاستجابة للاحتياجات المتزايدة داخل القطاع.
وأكد أن نقص المخزونات واستمرار القيود على دخول المواد الأساسية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، يفاقم من أزمة النازحين ويحد من قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية الاحتياجات المتزايدة.
كما لفت المتحدث الأممي إلى تمديد العمل بأوامر عسكرية إسرائيلية تقضي بإغلاق ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم، ما أدى إلى استمرار نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ أشهر دون السماح لهم بالعودة.
ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى رفع القيود المفروضة على حرية التنقل، وإنهاء الإجراءات التي تؤدي إلى إطالة أمد النزوح أو تعيق وصول السكان إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش.
