أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن سوق الدواء المصرية تشهد حالة من الاستقرار الكامل، مشددًا على عدم وجود أزمة تتعلق بأدوية الغدة الدرقية أو أدوية مرضى السكري داخل الأسواق المحلية.
وأوضح عوف، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ما يتم تداوله بشأن نقص بعض الأدوية يرتبط في الأساس بعلامات تجارية محددة، وليس بنقص في المادة الفعالة أو الدواء نفسه، مشيرًا إلى أن هذه الأدوية متاحة داخل الصيدليات بأسماء تجارية متعددة وبدائل محلية معتمدة.
وأضاف أن نقص بعض الأدوية يُعد ظاهرة عالمية لا تقتصر على السوق المصرية فقط، نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد في بعض الأسواق الدولية، إلا أن مصر استطاعت التعامل مع هذه التحديات عبر توفير بدائل دوائية محلية تتمتع بالكفاءة والجودة نفسها.
وأشار رئيس شعبة الأدوية إلى أن الدولة تبنت خلال الفترة من 2024 وحتى 2026 استراتيجية واضحة لتوطين صناعة الدواء، وهو ما أسهم في زيادة الإنتاج المحلي من المستحضرات الدوائية، بما في ذلك أدوية كانت تُستورد بالكامل في السابق، الأمر الذي يدعم تحقيق الأمن الدوائي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
ولفت إلى أن هيئة الدواء المصرية توفر خطًا ساخنًا برقم 15301 يمكن من خلاله للمواطنين الاستعلام عن أماكن توافر الأدوية المختلفة، بما يسهل الوصول إلى العلاج المطلوب ويحد من أي ارتباك في السوق.
وأكد عوف أن أدوية مرضى السكري متوفرة بشكل طبيعي داخل السوق المصرية، ولا توجد أي اضطرابات في توافرها، مشددًا على أن المنظومة الدوائية تعمل بكفاءة وتلبي احتياجات المرضى بشكل مستمر.
واختتم بأن استمرار جهود توطين صناعة الدواء وتوفير البدائل المحلية يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار السوق وضمان توافر الأدوية الحيوية للمواطنين دون انقطاع.
