أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها البالغ بعد تعرض محطة زابوريجيا للطاقة النووية لهجوم بطائرة مسيّرة، في حادثة وصفتها بأنها قد تهدد مبادئ الأمن والسلامة النووية خلال النزاعات المسلحة.
وذكرت الوكالة في بيان اليوم الأحد أنها تلقت بلاغًا من إدارة المحطة يفيد باستهداف مبنى التوربينات بطائرة مسيّرة، ما تسبب في إحداث ثقب بأحد جدرانه، وفقًا للتقارير الواردة من الموقع.
وأكد المدير العام للوكالة، رافائيل ماريانو جروسي، أن الحادث يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المنشآت النووية، محذرًا من أنه يقوض الركائز الأساسية للأمن والسلامة النووية، ويتعارض مع المبادئ المعتمدة لحماية محطة زابوريجيا.
وشدد جروسي على ضرورة عدم استهداف المنشآت النووية، مؤكدًا أن مثل هذه الأفعال “تشبه اللعب بالنار”، داعيًا إلى تجنب أي أعمال قد تعرض العاملين والمنشآت للخطر.
وأوضح البيان أن فريق خبراء الوكالة في الموقع طلب دخول مبنى التوربينات المتضرر لمعاينة الأضرار وتقييم الوضع ميدانيًا، مشيرًا إلى أن هذه أول حادثة من نوعها تستهدف المنطقة الداخلية للمحطة منذ أبريل 2024.
وأكدت الوكالة أنها ستواصل متابعة التطورات عن كثب، وستعلن تفاصيل إضافية فور انتهاء التقييم الميداني من قبل فريقها داخل الموقع.
