أكد رئيس البرلمان الإيراني ضرورة التكاتف الداخلي في مواجهة ما وصفه بمحاولات تقسيم البلاد، مشددًا على رفض أي اتفاق لا يضمن الحقوق الوطنية.
وأوضح أن الثقة في وعود الطرف الآخر غير مطروحة، وأن الأولوية بالنسبة لإيران تتركز على تحقيق نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية تُستخدم بهدف تقويض وحدة البلاد.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تجنب الصراعات السياسية الداخلية وتغليب المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن الاستقرار يمثل أولوية في هذه المرحلة الحساسة.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ”العدو” يسعى لإثارة الفتنة والانقسام بعد فشله عسكريًا، لافتًا إلى أن الشعب الإيراني يدرك طبيعة المرحلة ويواصل الصمود في مواجهة التحديات.
