أخبار

التضامن الاجتماعى: مراكز تنمية الأسرة خدمت 40 ألف مواطن خلال عام واحد بحياة كريمة

28 مايو 2026 11:49 ص

شيماء أحمد متولي

 الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى

تلقت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى تقريرا عن إنجازات العام الاول من عمر بروتوكول التعاون الموقع بين الوزارة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بشأن إسناد وتشغيل عدد من مراكز تنمية الأسرة والطفولة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بقرى حياة كريمة تعزيزا لدورها التنموى داخل المجتمعات المحلية

تحول المراكز إلى منصات خدمية متكاملة

أشار التقرير إلى أنه بعد عام من التشغيل تحولت مراكز تنمية الأسرة إلى منصات متكاملة لتقديم الخدمات، حيث وصلت خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، بما انعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر والأطفال والفئات المستهدفة، ودعم جهود التنمية والحماية الاجتماعية من خلال حزمة برامج وأنشطة متنوعة.

تجهيز وتشغيل عشرات المراكز بالمحافظات

وأظهرت مؤشرات الأداء الانتهاء من فرش وتجهيز 47 مركز تنمية أسرة، إلى جانب إعداد وتأهيل الكوادر العاملة بالجمعيات المسند إليها التشغيل، والبدء في تشغيل 38 مركزًا بأنشطة مختلفة من خلال مؤسسات المجتمع المدني التابعة للتحالف الوطني.


ويضم كل مركز حضانة طفولة مبكرة تحتوي على 4 قاعات لرياض الأطفال للمرحلتين (KG1 – KG2)، حيث شمل التشغيل 38 حضانة، وسجلت المراكز نحو 2,689 طفلًا خلال العام الدراسي الأول، بما يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التنموية والإنسانية.

برامج متنوعة لتنمية الطفولة والمهارات

تنوعت البرامج والخدمات المقدمة داخل المراكز، ومنها برامج لتنمية الطفولة المبكرة عبر أنشطة تعليمية وتربوية، إلى جانب أنشطة تفاعلية وصيفية وترفيهية تهدف لتوفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال.


كما تم تنفيذ دورات لتعليم اللغة الإنجليزية للفتيات والسيدات بهدف تنمية المهارات اللغوية وتعزيز فرص التعليم والعمل، مع مبادرات للتوسع شملت مركزًا لإعادة التأهيل بسوهاج ومدرسة للبرمجة بالبحيرة.

الأكاديميات الرياضية وبناء الشخصية

ومن خلال الأكاديميات الرياضية، تم تنفيذ برنامج تدريبي متكامل لتنمية قدرات الأطفال والنشء، يهدف إلى تعزيز المواهب وصقلها في سن مبكرة، وتقديم تدريب احترافي وتأهيل بدني وفق أحدث المناهج العلمية، إلى جانب غرس القيم الانضباطية وبناء الشخصية، وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضات المختلفة، مثل الكاراتيه والتايكوندو والسباحة.

دعم الأسرة والتمكين الاقتصادي

وفي إطار الدعم المجتمعي والأسري، تم تنظيم ندوات توعوية حول التربية الإيجابية وحقوق الطفل وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يعزز دور الأسرة في بناء شخصية الطفل ودعمه نفسيًا واجتماعيًا.


كما ركز محور التمكين الاقتصادي على دعم ثقافة العمل وتنمية قدرات الأسر، من خلال ورش لتأسيس المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وريادة الأعمال، إلى جانب التدريب على الإدارة المالية والتسويق المنزلي.

خدمات صحية وتوعوية متكاملة

وعلى الجانب الصحي، تم إطلاق قوافل طبية متعددة التخصصات، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات توعوية حول القضايا الصحية المختلفة، بهدف رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات المستهدفة.

نموذج للشراكة في التنمية المستدامة

ويعكس هذا التعاون نموذجًا للشراكة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في تقديم خدمات تنموية ترتكز على بناء الإنسان والحماية الاجتماعية، مع التطلع إلى مزيد من التطوير والتوسع خلال الفترة المقبلة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، في إطار رؤية للتنمية المستدامة والشاملة.