تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرين حول ختام فعاليات دورتين تدريبيتين إقليميتين استهدفتا دعم وبناء قدرات الكوادر الإفريقية في مجالات الموارد المائية والاستزراع المائي، بمشاركة متدربين من دول حوض النيل والقرن الإفريقي.

دعم من المبادرة المصرية للتنمية
وشهدت الدورة التدريبية الإقليمية السادسة والأربعين في مجال “الهيدرولوجيا البيئية بالمناطق الجافة وشبه الجافة” مشاركة 23 متدربًا من دول: مصر، أوغندا، تنزانيا، الكونغو الديمقراطية، كينيا، رواندا، الصومال، جيبوتي، والسودان، وذلك خلال الفترة من 25 مارس حتى 20 مايو 2026.
وجرى تنظيم الدورة من خلال مركز التدريب الإقليمي التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا بالمركز القومي لبحوث المياه، بدعم من المبادرة المصرية للتنمية بدول حوض النيل، والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية.

مشاركة 6 متدربين من دولة أوغندا
كما اختتمت فعاليات البرنامج التدريبي الإقليمي “الدبلومة المتكاملة في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية”، والمنعقد تحت إشراف مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري وقطاع شؤون مياه النيل، بمشاركة 6 متدربين من دولة أوغندا.
وأكد الدكتور هاني سويلم حرص الوزارة على تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية للأشقاء الأفارقة، بما يسهم في تنمية القدرات وبناء الكفاءات في مجالات إدارة الموارد المائية، ودعم جهود التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.
وأشار الوزير إلى أن المياه تمثل جسراً للتعاون والتنمية بين الدول الإفريقية، مؤكداً التزام مصر بتعزيز الشراكات مع الدول الإفريقية في مجالات الموارد المائية، وتبادل الخبرات المتعلقة بقضايا المياه وتغير المناخ والإدارة المستدامة للموارد المائية.

تأهيل الشباب والكوادر الإفريقية
وأضاف أن مصر، من خلال وزارة الموارد المائية والري ووزارة الخارجية، تقدم سنويًا العديد من البرامج التدريبية المتخصصة لتأهيل الشباب والكوادر الإفريقية، وتعزيز خبراتهم الفنية في قطاع المياه.
وتناولت دورة “الهيدرولوجيا البيئية” عدداً من الموضوعات الفنية المتخصصة، من بينها: الإدارة المتكاملة للموارد المائية، تصميم أعمال الحماية من السيول، حصاد مياه الأمطار، استكشاف المياه الجوفية، تأثيرات تغير المناخ، وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، إلى جانب زيارات ميدانية لمحطة معالجة مياه مصرف بحر البقر ومشروعات الحماية من السيول بالعين السخنة.
فيما تضمنت “الدبلومة المتكاملة في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية” 8 محاور متخصصة شملت أنظمة وتقنيات الاستزراع المائي، إدارة التغذية، تصميم المزارع السمكية، والاحتياجات الغذائية وتركيب الأعلاف، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لمواقع علمية وبحثية متخصصة.
