الفن

من المتحف المصري الكبير إلى الأهرامات نجوم الملاكمة يعلنون جاهزيتهم لليلة"Glory in Giza"... وتركي آل الشيخ: نقدم لمصر واحدًا من أكبر أحداث الملاكمة في التاريخ

21 مايو 2026 10:56 م

المستشار تركي آل الشيخ

احتضن المتحف المصري الكبير، اليوم (الخميس)، المؤتمر الصحفي الخاص بحدث Glory in Giza، ضمن فعاليات أسبوع الملاكمة المصاحب للحدث المرتقب، الذي يقام يوم السبت في موقع استثنائي بالقرب من أهرامات الجيزة، وسط حضور إعلامي واسع، ومشاركة عدد من أبرز الأسماء العالمية في الملاكمة والرياضات القتالية، في مشهد استثنائي جمع بين رمزية التاريخ المصري العريق، والمكانة الكبيرة لواحدة من أقوى البطاقات المنتظرة عالميًا في عالم الملاكمة.

واستُهل المؤتمر بتصريح لمعالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للملاكمة، عبّر فيه عن تقديره للحضور، مؤكدًا أهمية إقامة المؤتمر في المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بأنه أحد أجمل المتاحف في العالم، وموجهًا شكره إلى إدارة المتحف، وإلى جميع العاملين فيه، على إتاحة الفرصة لإقامة هذا المؤتمر الخاص في موقع يليق بحجم الحدث ومكانته.

وأكد معاليه أن ما تحقق في عالم الملاكمة خلال الأعوام الأخيرة لم يكن ليحدث لولا رؤية ودعم وثقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن ما تشهده الملاكمة من تطور خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية يمثل ثورة حقيقية في هذه الرياضة، سواء من خلال موسم الرياض، أو مجلة The Ring، أو الاتحاد السعودي للملاكمة، وذلك عبر تنظيم نزالات كبرى وأحداث عالمية كان ينتظرها عشاق الملاكمة حول العالم.

وأشار معالي المستشار إلى أن الجماهير شاهدت خلال الفترة الماضية عددًا من النزالات الكبرى على الألقاب الموحدة، إلى جانب مواجهات عالمية كانت تعد من الأحلام بالنسبة لعشاق الملاكمة، مؤكدًا أن هذه الرياضة باتت تعيش مرحلة مختلفة من حيث التنظيم والقيمة الفنية والحضور الجماهيري والإعلامي.

وأضاف معاليه أن المقاتلين أصبحوا بالنسبة إليه بمثابة الإخوة، مؤكدًا أنه يهتم بهم، ويشعر بما مروا به من معاناة وتحديات، ويسعى دائمًا إلى تقديم كل ما يمكن من أجلهم، بما يليق بتاريخهم وقيمتهم وما قدموه داخل الحلبات.

وتحدث معالي المستشار عن خصوصية حدث Glory in Giza، موضحًا أن فكرته جاءت من صديق مقرّب، وهو الممثل البريطاني الشهير جيسون ستاثام، خلال وجودهما في لاس فيغاس أثناء النزال الكبير بين كروفورد وكانيلو، حين عرض عليه مقطعًا لمقاتل بارز، وأشار إلى أنه يمتلك فرصة ليكون واحدًا من الأسماء المميزة في عالم الملاكمة، كما صنع إرثًا كبيرًا في رياضة الكيك بوكسينغ. وبيّن معاليه أن الفكرة نالت إعجابه، موجّهًا شكره إلى الأسطورة التي قبلت هذا التحدي ومنحت الحدث بعدًا خاصًا.

وأشار معاليه إلى أن اختيار موقع الحدث لم يكن اختيارًا عاديًا، بل جاء انطلاقًا من مكانة الملاكمة بوصفها رياضة ضاربة في التاريخ وتمتد جذورها لآلاف السنين، مؤكدًا أن إقامة الحدث في مكان بدأ فيه التاريخ قبل أكثر من 7 آلاف عام يمنح هذه الأمسية قيمة رمزية استثنائية، ويجعلها أكثر من مجرد حدث رياضي.

وأوضح أن الحدث سيقام بعد غد في موقع يقصده الناس من مختلف أنحاء العالم، ويشهد للمرة الأولى إقامة حدث من هذا النوع في مكان بهذه الخصوصية والتاريخ، مؤكدًا أن هناك أماكن كثيرة يراها البعض أيقونية، لكن لا شيء يضاهي هذا الموقع بما يحمله من رمزية وحضور في ذاكرة العالم.

وشدد معاليه على أن إقامة هذا الحدث في هذا المكان الاستثنائي لم تكن لتتحقق لولا العمل المشترك بين جميع الأطراف المنظمة، مشيرًا إلى جهود شركة صلة، ومجلة The Ring، ومنصة DAZN، والجهات المشاركة في تنفيذ الحدث، كما وجّه شكرًا خاصًا إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دعمه ومنح الفرصة لإقامة هذا الحدث، وتوفير جميع أشكال الدعم، بما في ذلك الدعم اللوجستي، لإخراجه بصورة تليق بمكانة مصر وتاريخها.

وقال معالي المستشار مخاطبًا فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي: "شكرًا لكم من القلب"، معربًا عن أمله في أن يقدم الحدث لمصر يوم السبت واحدًا من أكبر الأحداث في تاريخ الملاكمة، ومؤكدًا أن الجميع ينتظر نزالات كبيرة تليق بهذا المشهد الاستثنائي.

وتطرق معاليه إلى النزال الرئيسي بين بطل الوزن الثقيل للملاكمة الأوكراني أوليكساندر أوسيك وبطل "الكيك بوكسينغ" الهولندي ريكو فيرهوفن، مشيرًا إلى أن الجميع ينتظر ما إذا كانت هذه المرة ستشهد نتيجة مختلفة أم لا، مؤكدًا أن الحسم سيكون داخل الحلبة يوم السبت.

وأكد آل الشيخ أن ريكو فيرهوفن، سواء فاز أو خسر، سيواصل الظهور ضمن أحداث خاصة مستقبلًا، مشيرًا إلى أنه بطل وأسطورة، وأن وجوده في البطاقات المقبلة سيكون شرفًا وسعادة للمنظمين، لافتًا إلى أن القيمة ستكون مختلفة بالطبع في حال حقق الفوز.

كما تحدث معاليه عن أولكسندر أوسيك، مؤكدًا أنه طالما حلم برؤية من يستطيع التغلب عليه، لكنه لن يحكم على شيء قبل مشاهدة ما سيقدمه يوم السبت، وما لا يزال يملكه داخله من قوة وإصرار. وكشف أن هناك خططًا مستقبلية خاصة لأوسيك، رغم إدراكه أن البطل لا يفضل الحديث كثيرًا عن المستقبل.

وكشف معالي المستشار عن توجه لتنظيم حدث استثنائي في إسطنبول خلال العام المقبل بالقرب من الصراح المعماري الفريد فيها "آيا صوفيا"، مؤكدًا أن العمل جارٍ على هذا المشروع، ومعربًا عن أمله في دعم أهل إسطنبول والجهات الحكومية هناك لتنفيذ حدث رياضي كبير في هذا الموقع التاريخي.

وفي ختام تصريحه، وجّه معالي المستشار رسالة خاصة إلى الصحفيين والمراسلين المصريين، مؤكدًا أن مصر لها مكانة خاصة لديه، وكاشفًا عن الانتهاء من ترتيبات مهمة بينه وبين الأستاذ هشام طلعت، وشركة صلة، تتضمن مفاجأة خاصة لمصر خلال العام المقبل، من خلال عدد من الأحداث الرياضية الكبرى.

وأوضح معاليه أن أحد هذه الأحداث سيكون من أكبر الأحداث الرياضية في تاريخ مصر خلال آخر 100 عام، مؤكدًا أن الإعلان عنه سيتم قريبًا وفي الوقت المناسب، بعد استكمال الموافقات اللازمة ونيل مباركة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن ما يتم التحضير له سيكون أمرًا استثنائيًا ومذهلًا.

واختتم معاليه بالتعبير عن أمله في أن يستمتع الحضور والجماهير بما سيتم تقديمه يوم السبت، مشيرًا إلى أن الحدث جرى بناؤه من الصفر بجهود شركة صلة والشركة المتحدة في مصر، متمنيًا التوفيق للأسطورتين، وأن يشهد الجمهور نزالات كبيرة ومقاتلين مميزين.

من جانبه، قال أولكسندر أوسيك إنه سعيد بالمشاركة في حدث تاريخي كهذا يوم السبت، وأن وجوده في مصر يمثل لحظة خاصة في مسيرته، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يعيش فيها هذه التجربة عن قرب، وأن الوقوف أمام الأهرامات خلال المواجهة الأولى منحه شعورًا استثنائيًا، واصفًا المشهد بأنه مذهل ولا يُنسى.

ووجّه أوسيك شكره إلى معالي المستشار تركي آل الشيخ على تنظيم هذا الحدث، مشيدًا بمستوى التنظيم، ومعبّرًا عن سعادته الكبيرة بوجوده في هذا المكان التاريخي، والمشاركة في هذه الأمسية المرتقبة.

وفي حديثه عن ريكو فيرهوفن، أكد أوسيك أنه يحترم جميع منافسيه، لأنه يعرف جيدًا طبيعة الطريق الصعب الذي يمر به المقاتلون للوصول إلى القمة والبقاء فيها، مشيرًا إلى أن من يتدرب في الملاكمة أو الكيك بوكسينغ أو المصارعة أو أي من الرياضات القتالية يدرك حجم الجهد والتحدي الذي تتطلبه مواجهة مقاتلين أقوياء ومميزين.

وأوضح أوسيك أن الرياضات القتالية تحتاج إلى شجاعة وتضحيات كبيرة، وأن احترام المنافسين أمر أساسي بالنسبة له، مؤكدًا أن دخول الحلبة لا يمكن فهمه من الخارج فقط، بل يحتاج إلى تجربة حقيقية حتى يدرك الإنسان حجم ما يقدمه المقاتلون داخلها.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان ريكو قادرًا على تقديم شيء لم يسبق له أن شاهده داخل حلبة الملاكمة، قال أوسيك إن ما يقال الآن لا يتجاوز حدود الكلمات، مؤكدًا أن لغته الحقيقية ستكون داخل الحلبة، وأن الأمر قد يحدث أو لا يحدث، لكن الحسم سيكون يوم السبت.

وعن توقعه لطريقة الفوز، أوضح أوسيك أنه لا يملك تصورًا محددًا لعدد الجولات التي سيستغرقها النزال، مؤكدًا أنه لا يرى مشكلة إذا امتدت المواجهة إلى 12 جولة، لكنه سيستغل أي فرصة تتاح له داخل الحلبة لإنهاء المهمة.

بدوره، قال ريكو فيرهوفن إن وجوده في مصر والمشاركة في هذا الحدث يمثلان لحظة خاصة في مسيرته، مشيرًا إلى أن مصر بلد جميل يحمل تاريخًا عظيمًا، وأن الاقتراب من الأهرامات التي صمدت لآلاف السنين يمنح شعورًا استثنائيًا.
وأضاف فيرهوفن أن مصر، وهي في عام 2026، لا تزال تكتب التاريخ، وأنه وأولكسندر أوسيك يشكلان جزءًا صغيرًا من هذا التاريخ من خلال تصدرهما النزال الرئيسي في هذه البطاقة.

وعبّر فيرهوفن عن امتنانه لمعالي المستشار تركي آل الشيخ وللجهات المنظمة كافة، كما وجّه شكره إلى أولكسندر أوسيك على قبول هذا التحدي، مؤكدًا أنه يشعر بالامتنان والحماس، وأنه وضع كل ما يملك من جهد وتركيز في هذا النزال، ولا ينتظر سوى ليلة السبت لتقديم ما لديه.

وتحدث فيرهوفن عن أوجه التشابه بينه وبين أوسيك بصفتهما بطلين كبيرين، موضحًا أن العالم غالبًا ما يركز على الاختلافات بين الناس بدلًا من البحث عما يجمعهم. وأضاف أن ما يجمعه بأوسيك كثير، فكلاهما أب، وكلاهما ينتمي إلى عالم الفنون القتالية؛ هو يحب الكيك بوكسينغ، وأوسيك يحب الملاكمة، لكنهما في النهاية يشتركان في الشغف نفسه بالرياضات القتالية.

وأكد فيرهوفن احترامه الكبير لأوسيك، مشيرًا إلى أنه بطل موحد لسنوات، حقق إنجازاته في وزن الكروزر، ثم كررها في الوزن الثقيل، وهو ما يجعله مقاتلًا يستحق الاحترام. وبيّن أنه يحترم كل خصم يواجهه، لأنه يعرف جيدًا ما يتطلبه دخول الحلبة من تضحيات وجهد ومعاناة، مؤكدًا أن وجوده بين أساطير الملاكمة وأيقوناتها، ومن بينهم تيرينس كروفورد، يمثل له نعمة حقيقية وتجربة استثنائية.

وأضاف فيرهوفن أن تحدي ليلة السبت لا يرتبط فقط بانتظار قرع الجرس الأول، بل بدأ منذ اللحظة التي قرر فيها الانتقال ذهنيًا وفنيًا من رياضة مارسها منذ طفولته إلى عالم الملاكمة. وأوضح أنه يمارس الـ"كيك بوكسينغ" منذ كان في السادسة من عمره، بينما بدأ التحول الجاد إلى الملاكمة في سن الـ 36، مع نهاية العام الماضي.

وأشار إلى أنه كان يملك خبرة في الملاكمة، لكنها كانت دائمًا ضمن إطار خدمته كمقاتل "كيك بوكسينغ"، قبل أن يصبح التركيز الآن على الملاكمة بوصفها رياضة مستقلة. وأضاف أن هذه التجربة منحت مدربه بيتر مساحة مختلفة للعمل، بعدما كان يدربه على استخدام الملاكمة لخدمة الكيك بوكسينغ، بينما أصبح اليوم يدربه على الملاكمة بحد ذاتها.

وأكد فيرهوفن أن التحدي بالنسبة له كان في الانفتاح الذهني واختبار نفسه، متسائلًا عما إذا كان قادرًا، في هذه المرحلة من عمره، على الانغماس في عالم الملاكمة والانتقال إليه بهذا المستوى، خصوصًا بعد سنوات طويلة من الاعتياد على القتال بأسلوب يتضمن الركلات وغيرها من أدوات "الكيك بوكسينغ". وشدد على أنه وفريقه قاموا بعمل جيد، وأنه سيعرض ثمرة هذا العمل أمام العالم يوم السبت.

وردًا على سؤال حول ما الذي يمكن أن يقدمه لأوسيك ولم يسبق أن واجهه، أكد فيرهوفن أنه بالفعل سيجلب إلى الحلبة شيئًا مختلفًا، موضحًا أن أوسيك واجه طوال مسيرته ملاكمين محترفين قضوا حياتهم في الملاكمة، بينما يأتي هو من خلفية مختلفة في "الكيك بوكسينغ"، وهو ما يمنحه، بحسب وصفه، أسلوبًا ونهجًا مختلفين.

وأضاف فيرهوفن أن كل شيء سيظهر يوم السبت، متمنيًا أن ينتصر الأفضل. وعن طريقة الفوز، قال إن هدفه الأول هو الفوز بغض النظر عن الطريقة، سواء جاء ذلك بالضربة القاضية أو بقرار الحكام. وأضاف أنه إذا وصل النزال إلى قرار الحكام ونجح في الفوز، فسيكون ذلك إنجازًا كبيرًا، لأنه سيكون قد واجه أفضل مقاتل في العالم على مستوى جميع الأوزان على مدى سنوات، وصمد أمامه 12 جولة، ونجح في التفوق عليه رغم كل ما يملكه أوسيك من خبرة وقدرات.

من جهته، أكد ريك رينو، رئيس مجلس إدارة مجلة ذا رينج، أن حدث Glory in Giza يحتل مكانة متقدمة بين أبرز الأحداث التي شاركت فيها المجلة، مشيرًا إلى أنه يجمع بين مواجهة خيالية وموقع أيقوني لا يتكرر.

وقال رينو إن فكرة إقامة هذا الحدث، منذ طرحها للمرة الأولى، بدت للبعض أقرب إلى الخيال، وأن كثيرين لم يصدقوا إمكانية تنفيذها، قبل أن تصبح اليوم على بعد أيام قليلة من التحقق على أرض الواقع.

وأضاف أن مشاهدة الأهرامات وأبو الهول في الكتب أو الصور خلال الطفولة شيء، ورؤيتها عن قرب شيء مختلف تمامًا، واصفًا الموقع بأنه مذهل واستثنائي، ويمنح الحدث قيمة خاصة تتجاوز كونه مجرد نزال رياضي.

وأوضح رينو أن الجمع بين ملك الوزن الثقيل في الملاكمة، البطل الموحد أولكسندر أوسيك، وملك الوزن الثقيل في الكيك بوكسينغ، ريكو فيرهوفن، يصنع مواجهة خاصة للغاية. وأكد أن ريكو يُعد أيقونة وأسطورة في رياضته، وأن دخوله إلى نزال ملاكمة أمام مقاتل بحجم أوسيك، الموجود في قمة مستواه والذي تغلب على أفضل الأسماء في فئته، يتطلب شجاعة كبيرة.

وأشار إلى أن ريكو يملك الثقة في قدرته على تحقيق واحدة من أكبر المفاجآت، مضيفًا أنه في حال تحقق ذلك فسيكون، من وجهة نظره، أكبر مفاجأة في تاريخ الملاكمة، بينما يمتلك أوسيك خططًا مختلفة للحفاظ على مكانته. وختم بالتأكيد أن الحدث استثنائي بكل المقاييس، مستدلًا بالحضور الإعلامي الكبير والاهتمام العالمي الواسع الذي يرافقه.

من جهته، قال المروّج العالمي إيدي هيرن إن الحضور الإعلامي الكبير في مصر يعكس حجم وأهمية حدث Glory in Giza، مشيرًا إلى أن ما يقدمه معالي المستشار تركي آل الشيخ من أحداث رياضية كبرى لم يعد يقتصر على السعودية، بل يمتد اليوم إلى مصر، في لحظة وصفها بأنها من أكبر اللحظات الرياضية التي شهدتها البلاد.

وأكد هيرن أن إقامة نزال بطولة العالم للوزن الثقيل عند سفح الأهرامات، وبحضور ألقاب كبرى تشمل حزام مجلة The Ring وألقاب WBC وWBA، تمثل مشهدًا استثنائيًا في واحد من أكثر المواقع شهرة في العالم، مشيدًا بالرؤية التي جعلت هذا الحدث ممكنًا، وبالجهود التي بذلتها الجهات المنظمة لإخراجه بهذا المستوى.

وأضاف هيرن أن الملاكمة منحته، كما منحت كثيرين، فرصًا وتجارب لا تُنسى، مؤكدًا أنه يرى الأهرامات بهذا القرب لأول مرة في حياته، وأن وجوده في هذا المكان جاء بفضل رياضة الملاكمة.

وعن النزال الرئيسي، أوضح هيرن أن المواجهة على الورق تبدو جبلًا مستحيلًا أمام ريكو فيرهوفن، لكنه استدرك بأن ذلك ينطبق على الإنسان العادي، أما ريكو فليس مقاتلًا عاديًا، مشيرًا إلى أن ما حققه في مسيرته يثبت امتلاكه عقلية مختلفة وقدرة استثنائية على خوض التحديات الكبرى.

وأشاد هيرن بأولكسندر أوسيك، واصفًا إياه بأنه ليس فقط أحد أعظم مقاتلي هذا الجيل، بل واحد من أفضل النماذج التي يمكن أن يتعلم منها أي مقاتل أو رياضي شاب من حيث أخلاقيات العمل والانضباط الذهني. وأشار إلى أنه لمس عن قرب أسباب بقاء أوسيك بلا هزيمة وفي قمة مستواه، من خلال مشاهدته لطريقة عمله داخل المعسكرات.

وأضاف أن ريكو فيرهوفن لا يدخل النزال لمواجهة أفضل مقاتل في الوزن الثقيل فحسب، بل لمواجهة المصنف الأول عالميًا على مستوى جميع الأوزان، مؤكدًا أن أي لحظة درامية أو حدث غير متوقع يمكن أن تقع في مثل هذا المشهد الاستثنائي عند سفح الأهرامات في مصر.

وأوضح أن المهمة أمام فيرهوفن صعبة للغاية، لكنها ليست أمام رجل عادي، واصفًا إياه بأنه “جبل بشري” يمتلك القلب والقوة والرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن النزال يجمع بين أيقونتين وأسطورتين في رياضتين مختلفتين، ومتمنيًا أن ينتصر الأفضل في ليلة السبت.

كما لفت هيرن إلى أن البطاقة القتالية المصاحبة تضيف قيمة كبيرة للحدث، وأن المشاهدين حول العالم عبر DAZN سيتوقفون أولًا أمام المشهد البصري الفريد، متسائلين عن هذا الحدث المقام أمام الأهرامات في مصر، مؤكدًا أنه سيكون واحدًا من أعظم الأحداث الرياضية التي شهدتها البلاد.