استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفدًا رفيع المستوى من الهيئة القبطية الإنجيلية بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، لتقديم التهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك.
شهد اللقاء من جانب وزارة الأوقاف حضور عدد من كبار القيادات، من بينهم رئيس القطاع الديني، والوكيل الدائم للوزارة، والأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعدد من مساعدي الوزير ورؤساء الإدارات المركزية والمتحدث الرسمي، إضافة إلى قيادات الدعوة والقرآن الكريم ومديرية أوقاف القاهرة، وذلك في مشهد يعكس التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.
وضم الوفد الزائر الدكتور القس جورج شاكر سمعان إلياس، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، والدكتور القس إسطفانوس زكي، أمين عام الطائفة الإنجيلية، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الإنجيلي ورؤساء المجامع والقيادات الكنسية الإنجيلية.

دعم قيم السلام المجتمعي وترسيخ روح المواطنة
وخلال اللقاء، أعرب وفد الهيئة القبطية الإنجيلية عن خالص التهنئة لوزير الأوقاف وقيادات الوزارة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدين اعتزازهم بما تشهده مصر من حالة وطنية متماسكة تقوم على المحبة والتعاون والتعايش، وحرصهم الدائم على دعم قيم السلام المجتمعي وترسيخ روح المواطنة.
ورحب وزير الأوقاف بالوفد الزائر، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الوطنية الطيبة التي تجسد أصالة الشعب المصري ووحدته الوطنية، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها الوطنية والدينية، وأن اجتماع الرموز الدينية والوطنية على المحبة والتفاهم يمنح المجتمع شعورًا بالأمان والاستقرار.

ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش
وأكد الوزير اعتزازه بعلاقات التقدير والاحترام المتبادلة مع قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية، مشيرًا إلى أن قيم المحبة الصادقة والتعاون الوطني تمثل أساسًا راسخًا في بناء الجمهورية الجديدة، وأن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة الوطنية.
ومن جانبه، أشاد رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر بجهود وزير الأوقاف في نشر الفكر المستنير وترسيخ قيم المواطنة، مؤكدًا أن الوزير يمثل نموذجًا لرجل الدين الوطني والمفكر الواعي، ومعربًا عن تقديره لما تنعم به مصر من أمن واستقرار في ظل التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة الوطنية.

تعبر عن حقيقة النسيج الوطني المصري
وشهد اللقاء حوارًا وطنيًا وإنسانيًا اتسم بالمودة والتقدير المتبادل، حيث استمع وزير الأوقاف إلى الحضور، مثمنًا كلماتهم ومشاعرهم الطيبة، في أجواء سادتها الألفة والمحبة الصادقة، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعبر عن حقيقة النسيج الوطني المصري وتماسكه.
واختُتم اللقاء بالتوافق على تبادل الدعوات في المؤتمرات والمناسبات المقبلة، والتقاط الصور التذكارية تخليدًا لروح المحبة والإخاء التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد.
