أخبار

لا إصابات في مصر..الصحة تفعل الترصد الوبائي بالمطارات خوفًا من الإيبولا

17 مايو 2026 08:39 م

سهيلة عبدالعال علي

وزارة الصحة والسكان

تتابع وزارة الصحة والسكان المصرية عن كثب تطورات الوضع الوبائي عالميًا، بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيبولا في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المعنية بالصحة العامة، في إطار منظومة الترصد المبكر للأمراض الوبائية.

وكشفت الوزارة، في تصريحات رسمية، أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل مصر حتى الآن، مؤكدة أن ما يتم تداوله حول وجود تهديد مباشر داخل البلاد لا أساس له من الصحة، وأن الموقف الصحي الداخلي مستقر تمامًا.

إجراءات وقائية مشددة

وقال الدكتور حسام عبد الغفار إن الوزارة رفعت درجة الاستعداد بكافة منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، ضمن إجراءات وقائية مشددة تعتمد على منظومة الترصد الوبائي والاستجابة السريعة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة، لافتًا إلى أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الفيروسات التنفسية، وإنما يحتاج إلى تلامس مباشر مع سوائل جسم المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يقلل من فرص انتشاره عالميًا حال تطبيق إجراءات الوقاية.

تطبيق إجراءات الفحص الصحي بالمطارات

وأضاف أن المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة، وأن فرص انتقاله عبر السفر تبقى محدودة في ظل تطبيق إجراءات الفحص الصحي بالمطارات والموانئ، وفق المعايير الدولية المعتمدة.

وأشار إلى أن تصنيف الطارئ الصحي الدولي من قبل منظمة الصحة العالمية هو آلية تنظيمية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول ورفع الجاهزية، وليس بالضرورة مؤشرًا على انتشار عالمي واسع أو خطر مباشر على جميع الدول.

تعزيز فرق الترصد الوبائي

وكشفت وزارة الصحة عن مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تم تفعيلها، من بينها رفع الاستعداد بالمنافذ، وتطبيق المناظرة الصحية للقادمين من الدول المتأثرة، ومتابعة الحالات المشتبه بها لمدة 21 يومًا عند الحاجة، إلى جانب تعزيز فرق الترصد الوبائي.

وأكدت الوزارة أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهات المعنية محليًا ودوليًا لضمان تطبيق الإجراءات بكفاءة، مشددة على أهمية الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن مصر تعتمد على سياسة المتابعة الدقيقة والشفافة للموقف الوبائي العالمي، مع الإعلان الفوري عن أي مستجدات وفق المعايير الصحية الدولية.