ذكرت وكالة تسنيم للأنباء نقلًا عن مسؤول إيراني أن مجتبى خامنئي أصيب في بداية الحرب، لكنه تعافى بالكامل، وذلك بحسب ما نقلته القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وشركات، قالت إنهم قدموا دعمًا للجيش الإيراني، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على طهران وسط التوترات الإقليمية.
نفت إيران الشائعات المتداولة حول الحالة الصحية للمرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة ويواصل أداء مهامه بشكل طبيعي. وأوضح مسؤول إيراني أن المرشد يدير شؤون البلاد بكفاءة، دون وجود أي تأثير على نشاطه أو دوره القيادي.
وأشار المسؤول إلى أن ما يتم تداوله من أنباء غير دقيقة يندرج ضمن محاولات تستهدف استدراج القيادة الإيرانية للكشف عن معلومات أمنية حساسة. كما لفت إلى وجود مخاوف من استغلال أجهزة استخباراتية، مثل جهاز الموساد، لأي تصريحات رسمية قد تساعد في تحديد موقع المرشد.
وجاء هذا النفي في أعقاب تقارير غربية أثارت تساؤلات بشأن غياب خامنئي عن الظهور العلني منذ شهر مارس، وهو ما دفع طهران إلى توضيح موقفها والتأكيد على استقرار الأوضاع داخل القيادة.
