اقتصاد

المتحف المصري الكبير يرسخ التحول الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية ضمن رؤية الدولة للاستدامة

08 مايو 2026 04:57 م

نورا محمد

المتحف المصري الكبير

يواصل مشروع المتحف المصري الكبير ترسيخ مكانته كنموذج عالمي يجمع بين الحفاظ على التراث الإنساني وتطبيق أحدث حلول الطاقة النظيفة، في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق الاستدامة البيئية.

تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة

ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية متكاملة لتقليل البصمة الكربونية للمؤسسات الكبرى، حيث تم تزويد المتحف بمنظومة متقدمة للطاقة الشمسية، تشمل تركيب خلايا شمسية على السور الجانبي للمتحف، إلى جانب تطبيق تكنولوجيا الخلايا الشمسية المتكاملة مع المباني (BIPV) داخل مبنى مراكب الشمس، بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 كيلووات.

ويتم تنفيذ هذا المشروع بدعم من الحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، في إطار التعاون الدولي لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة، بما يسهم في توفير نحو 12% من إجمالي استهلاك المتحف من الكهرباء عبر مصادر مستدامة.

قد تكون صورة ‏‏تمثال أبو الهول بالجيزة‏ و‏تحتوي على النص '‏نینودرمد اا_رمری میر العرية رناسة ቅ مجلس فوز المركر علامي A خطوة جديدة نحو التحول إلى متحف أخضر ..عالمي. المتحف المصري الكبير يدشن محطة للطاقة الشعسية :المصدر ولار السياحة والآلار fxL www.cabinet.gov.eg‏'‏‏

 التعاون الدولي لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة

وتشير البيانات إلى أن محطة الطاقة الشمسية الحالية تولد سنويًا نحو 168 ألف كيلووات/ساعة من الطاقة النظيفة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 79 طنًا سنويًا من ثاني أكسيد الكربون، بما يمثل عائدًا بيئيًا واقتصاديًا ملموسًا.

وفي سياق متصل، يجري العمل على تنفيذ محطة إضافية للطاقة الشمسية داخل نطاق المتحف، من المتوقع أن ترفع إجمالي القدرة الإنتاجية إلى نحو 1 ميجاوات، بما يعزز كفاءة التشغيل ويزيد من الاعتماد على الطاقة النظيفة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.

بناء مستقبل أكثر استدامة

ويعكس هذا المشروع التزام المتحف المصري الكبير بدوره كصرح ثقافي عالمي لا يقتصر على عرض الآثار والحفاظ على التراث، بل يمتد ليشمل المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، من خلال دمج الابتكار البيئي في منظومة التشغيل، وتقديم نموذج رائد يمكن أن يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي في إدارة المؤسسات الثقافية وفق معايير الاستدامة الحديثة.