أفاد التلفزيون الإيراني بأن الهجمات على المدن والجزر الجنوبية للبلاد لم تؤدِ إلى أي خسائر بشرية، مؤكداً أن الأوضاع هادئة وطبيعية في 13 مدينة بمحافظة هرمزغان والجزر الجنوبية.
من جهتها، نقلت قناة إن بي سي عن مسؤول أمريكي أن الضربات في بندر عباس وقشم كانت دفاعية ولا تمثل استئنافًا لعمليات قتالية واسعة ضد إيران، فيما أشارت فوكس نيوز إلى أن الجيش الأمريكي استهدف نقطة تفتيش بحرية في بندر كرجان بميناب.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها لا تسعى للتصعيد في المنطقة، لكنها متمركزة على أعلى درجات الجاهزية لحماية قواتها، موضحة أن الضربات استهدفت منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية شاركت في الهجوم الأخير.
وأوضحت القيادة أن جميع الأصول الأمريكية سالمة ولم تتعرض أي مدمرة لإصابة مباشرة، مشيرة إلى أن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة باتجاه السفن الحربية الأمريكية، وتم الرد عليها بضربات دقيقة على المنشآت العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة ومراكز الاستخبارات والاستطلاع.
على الجانب الإيراني، أفاد مساعد حاكم ميناب بأن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي استهدفا قاعدة لحرس السواحل، دون تسجيل أي خسائر بشرية. كما أكد مقر خاتم الأنبياء بالحرس الثوري أن الجيش الأمريكي انتهك وقف إطلاق النار واستهدف ناقلة نفط وسفينة إيرانية أخرى في مضيق هرمز. وأشارت وكالة تسنيم إلى أن أحداث الليلة بدأت بهجوم أمريكي على ناقلة نفط إيرانية، تلاه استهداف السفن العسكرية الأمريكية ردًا على ذلك.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح ثلاث مدمرات أمريكية في عبور مضيق هرمز "بنحو باهر" تحت وابل من النيران، مؤكدًا أن المدمرات لم تُصب بأي أذى، بينما تعرضت السفن الإيرانية المهاجمة لأضرار جسيمة ودُمرت بالكامل.
وأشار ترامب إلى تدمير العديد من الزوارق الصغيرة الإيرانية التي تستخدمها طهران كبديل لأسطولها البحري، مؤكداً أن الزوارق غرقت بسرعة وكفاءة بعد إطلاق الصواريخ عليها، كما أسقطت طائرات مسيرة إيرانية في الجو.
وتوعد ترامب إيران قائلاً: "كما هزمناهم اليوم، سنهزمهم بقوة أكبر وعنف أشد في المستقبل إذا لم توقع طهران اتفاقها بسرعة"، مضيفاً أن مدمرات الولايات المتحدة وطواقمها ستشكل حصارًا بحريًا قوياً، يشبه جدارًا من الفولاذ.
