أكد الدكتور عمرو حسن، عضو اللجنة الاستشارية الفنية بمنظمة الصحة العالمية، أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في معدلات الولادة القيصرية، في مؤشر يسلط الضوء على نمط متزايد من التدخل الجراحي في عمليات الولادة.
وأوضح أن نسبة الولادات القيصرية في مصر تصل إلى 72% بشكل عام، بينما ترتفع في بعض المستشفيات الخاصة لتصل إلى نحو 81%، وهي من أعلى النسب المسجلة عالميًا مقارنة بالمعدلات الموصى بها دوليًا.
وأشار إلى أن المستشفيات المصرية تمتلك جاهزية كاملة لاستقبال حالات الولادة الطبيعية، مؤكدًا أن وزارة الصحة تعمل على تعزيز التوعية بأهمية هذا النوع من الولادة لما له من فوائد صحية للأم والطفل.
وأضاف أن الكثير من السيدات قد يفضلن الولادة القيصرية عند اتخاذ القرار، إلا أن فهم الفروق الطبية بين الولادة الطبيعية والقيصرية يعد عنصرًا أساسيًا في توجيه القرار الصحي بشكل صحيح.
وأوضح أن الولادة الطبيعية تساعد الأم على التعافي بشكل أسرع، وتقلل من فترة الألم بعد الولادة، كما تدعم الرضاعة الطبيعية بشكل أفضل، في حين أن الولادة القيصرية قد تتطلب فترة أطول للتعافي.
واختتم بالتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية لتقليل معدلات الولادة القيصرية غير الضرورية، ودعم التوجه نحو الولادة الطبيعية كلما كانت الحالة الصحية تسمح بذلك، حفاظًا على صحة الأم والطفل.
