كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة حقيقة ما جرى خلال لقاء وزير الصحة خالد عبدالغفار بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ المصري، مؤكدًا أن مغادرة الوزير للاجتماع لم تكن نتيجة توتر، وإنما بهدف استكماله في قاعة أكبر.
أوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن عدد النواب الحاضرين للاجتماع كان كبيرًا مقارنة بسعة القاعة المخصصة، ما أدى إلى صعوبة استيعاب جميع المشاركين بشكل مناسب.
نقل مكان الاجتماع
وأضاف أن الوزير فضل مغادرة القاعة بشكل مؤقت، للعمل على نقل الاجتماع إلى قاعة أخرى أكثر اتساعًا، تتيح استكمال المناقشات بشكل منظم يضمن مشاركة جميع النواب.
وأشار إلى أن الاجتماع كان مخصصًا لمناقشة عدد من الملفات الصحية المهمة المتعلقة بخدمات المواطنين في مختلف الدوائر، مؤكدًا حرص الوزارة على استمرار التنسيق مع البرلمان.
تفاصيل الاجتماع
وعقد اللقاء الدوري بمقر وزارة الصحة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات والطلبات المرتبطة بالخدمات الصحية في دوائر النواب.
وبحسب ما نقل أحد النواب، فقد شهد الاجتماع حالة من التكدس داخل القاعة، في ظل انتظار عدد كبير من الأعضاء لتقديم طلباتهم والحصول على توقيعات الوزير عليها.
