خاص| زراعة ٢٤ ألف فدان قطن منذ بداية الموسم وتوقعات بزيادة الإنتاج إلى مليون قنطار
06 مايو 2026 04:03 م
شيماء أحمد متولي
قال الدكتور مصطفى عمارة، وكيل معهد بحوث القطن الأسبق والمتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، إن إجمالي المساحات المنزرعة بالقطن منذ انطلاق موسم الزراعة الشهر الماضي بلغ نحو ٢٤ ألف فدان، موزعة بواقع 8 آلاف فدان في الوجه القبلي و١٦ آلف فدان في الوجه البحري.
وصرح الدكتور مصطفي عمارة لـ موقع “بصراحة” الاخباري، أن هذه المساحات تمثل نحو ١١% فقط من المستهدف زراعته خلال الموسم الحالي، والذي يقدر بنحو 215 ألف فدان، مشيرًا إلى أن أعمال الزراعة لا تزال في بدايتها بالتوازي مع استمرار حصاد المحاصيل الشتوية في عدد من المناطق.
توقعات بزيادة وتيرة الزراعة خلال الفترة المقبلة
وتوقع عمارة تسارع معدلات زراعة القطن خلال الشهر المقبل، مع الانتهاء من حصاد القمح والمحاصيل الشتوية، بما يتيح مساحات إضافية للتوسع في زراعة المحصول.
وأشار إلى توافر التقاوي بكميات تتجاوز الاحتياجات، بفائض يصل إلى نحو 40% من المساحات المستهدفة، وهو ما يضمن عدم وجود أي نقص في مستلزمات الإنتاج ويدعم خطط التوسع الزراعي. مؤشرات إنتاجية مبشرة للموسم الجديد
ولفت إلى أن المؤشرات الأولية تبشر بموسم جيد، مع توقعات بوصول الإنتاج إلى نحو مليون قنطار، مدفوعًا بزيادة المساحات المنزرعة وتحسن جودة التقاوي، إلى جانب التزام المزارعين بالتوصيات الفنية.
وأوضح أن المساحات المنزرعة في الموسم الماضي بلغت نحو 195 ألف فدان، ما يعكس اتجاهًا متصاعدًا للاهتمام بالمحصول ضمن جهود الدولة لإحياء القطن المصري واستعادة مكانته عالميًا.
دعم فني واستراتيجي لتعزيز مكانة القطن المصري
وأكد أهمية استمرار الدعم الفني والإرشادي للمزارعين وتوفير الحوافز اللازمة لزيادة الإنتاجية، باعتبار القطن محصولًا استراتيجيًا يخدم صناعة الغزل والنسيج ويدعم الصادرات.
واختتم بالتأكيد على أن التوسع في زراعة القطن يأتي ضمن خطة لتحقيق التوازن بين احتياجات السوق المحلي والتصدير، مع الحفاظ على جودة الأقطان المصرية، مشددًا على أن التنسيق بين الجهات البحثية والتنفيذية يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح الموسم الزراعي.