سياسة

حين يتحول العطاء إلى أمل يُغيّر حياة الشباب

مؤسسة رزق لتنمية المجتمع تنظم ندوة تثقيفية لطلاب جامعة بدر عن طريق "التواصل الفعال"

06 مايو 2026 02:41 م

مؤسسة رزق للتنمية

في خطوة تعكس الإيمان العميق بأن بناء الإنسان هو حجر الزاوية في نهضة الأوطان وأن الأمل يغير حياة الشباب، نظمت مؤسسة رزق لتنمية المجتمع ندوة ملهمة بعنوان "من التواصل إلى التأثير"، وذلك بالتعاون مع كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة بدر، وذلك ضمن سلسلة جهود المؤسسة المستمرة لتأهيل وتدريب الشباب ودمجهم في سوق العمل والمجتمع كعناصر فاعلة ومؤثرة.

وشهدت الندوة مشاركة كل من الدكتورة شريهان القشاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة رزق لتنمية المجتمع، والأستاذ الدكتور رشاد عبد اللطيف عميد كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة بدر، والدكتورة سهير عبد السلام وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب بجامعة بدر، والمحاضر الدكتور محمد عثمان، والدكتورة إيمان طلعت المدير التنفيذي لمؤسسة رزق، والأستاذ محمد الصوفي مدير مشروعات مؤسسة رزق.

انطلقت الندوة من رؤية جوهرية مفادها أن "بناء الوعي يبدأ من المهارة"، حيث تم استعراض مفهوم التواصل كأداة تتجاوز مجرد نقل المعلومات، لتصبح وسيلة لتشكيل طرق التفكير، وبناء جسور الثقة، وخلق صدى حقيقي يساهم في تطوير المجتمع.

وركزت الندوة على مفهوم جوهري، مفاده أن التواصل لم يعد مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل أصبح أداة مؤثرة في تشكيل طريقة التفكير، وبناء العلاقات الإنسانية، وصناعة تأثير حقيقي داخل المجتمع.

وشهدت الفعالية بمشاركة مؤسسة رزق لتنمية المجتمع، مناقشات موسعة حول أهم عناصر التواصل الفعّال، وعلى رأسها لغة الجسد، ونبرة الصوت، ومهارات الاستماع الجيد، باعتبارها ركائز أساسية لأي شخص يسعى لإحداث تأثير إيجابي في محيطه.

كما تميزت الندوة بحالة من التفاعل الإيجابي من جانب الطلاب، الذين حرصوا على المشاركة بآرائهم وطرح تساؤلاتهم، في مشهد يعكس مستوى متقدمًا من الوعي، ورغبة حقيقية في تطوير المهارات الشخصية وبناء الذات.

وأكدت الندوة في ختامها أن الاستثمار في وعي الشباب وتنمية مهاراتهم لم يعد رفاهية، بل يمثل ضرورة حتمية وأحد أهم مقومات بناء مجتمع قادر على التطور والاستدامة في ظل التحديات المتسارعة.

وتأتي هذه الندوة لتؤكد على الدور الريادي الذي تلعبه مؤسسة رزق لتنمية المجتمع في جسر الفجوة بين الحياة الأكاديمية والواقع العملي، مؤكدة أن التأثير الحقيقي يبدأ من فهم سيكولوجية التواصل، وأن تمكين الشباب هو المهمة الأسمى لضمان مستقبل أكثر إشراقاً.