بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع السفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه، سبل التعاون المشترك بين الجانبين، وذلك على هامش متابعة عبور حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" للقناة ضمن قافلة الشمال، وإجراء خدمة تبديل الأطقم البحرية من خلال مارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية.

إجراء خدمة تبديل الأطقم البحرية من خلال مارينا
وأكد الفريق أسامة ربيع أن قناة السويس تواصل العمل بكامل طاقتها على مدار الساعة لتقديم الخدمات الملاحية واللوجستية المختلفة، مع تطوير منظومة خدمات جديدة تستهدف تعزيز تنافسية القناة، من بينها خدمة تبديل الأطقم البحرية، وخدمات الإنقاذ البحري، وصيانة وإصلاح السفن، وإزالة المخلفات البحرية، وخدمة الإسعاف البحري، بما يواكب تطورات صناعة النقل البحري عالميًا.

تطوير منظومة خدمات جديدة
وأوضح رئيس الهيئة أن قناة السويس لم تتوقف عن مسيرة التطوير والتحديث رغم التحديات الإقليمية، مشيرًا إلى نجاح مشروع تطوير القطاع الجنوبي باعتباره أحد أهم مشروعات التطوير الحديثة بالمجرى الملاحي، حيث أسهم في زيادة عامل الأمان الملاحي عبر توسيع القناة، وزيادة عرضها بنحو 40 مترًا في القطاع من الكيلو 132 إلى الكيلو 162 ترقيم القناة، إلى جانب إضافة مناطق ازدواج بطول 10 كيلومترات في نطاق البحيرات المرة الصغرى، فضلًا عن تطوير الأسطول البحري للهيئة من قاطرات ووحدات بحرية معاونة.

استقرار الأوضاع الإقليمية وعودة حركة الملاحة
من جانبه، أكد السفير الفرنسي الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس في دعم واستدامة سلاسل الإمداد العالمية، معربًا عن تطلعه إلى استقرار الأوضاع الإقليمية وعودة حركة الملاحة إلى معدلاتها الطبيعية، مشيدًا بالتطور الملحوظ في الخدمات البحرية التي تقدمها الهيئة.

دعم حركة التجارة العالمية
كما أشاد بالتعاون القائم مع الخط الملاحي الفرنسي "CMA CGM"، وبالخدمات المقدمة لليخوت السياحية الفرنسية أثناء عبورها القناة أو خلال تلقيها خدمات الرسو والتموين بمارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون في دعم حركة التجارة العالمية.
