تتوقع الولايات المتحدة رد إيران خلال 48 ساعة على مقترح الاتفاق الذي يقترب من توقيع مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب في المنطقة.

وينص الاتفاق الإيراني الأمريكي المتوقع على رفع القيود على عبور مضيق هرمز، وتعليق تخصيب اليورانيوم الإيراني، بالإضافة إلى رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن أموال إيران المجمدة.


وقد تُجرى المفاوضات النهائية في إسلام آباد أو جنيف، بينما يعلن الاتفاق المبدئي نهاية الحرب ويحدد إطارًا للمفاوضات النووية المستقبلية.
تشمل المذكرة أيضًا إنهاء الحصار البحري ورفع القيود على مضيق هرمز خلال 30 يومًا، وستُجرى مفاوضات مباشرة على مذكرة من 14 نقطة بين المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم ويتكوف وكوشنر، والمسؤولين الإيرانيين.
وأكدت الولايات المتحدة أنها ستستأنف العمل العسكري ضد إيران إذا انهارت المفاوضات، بينما يلزم الاتفاق إيران بـنظام مراقبة معزز يشمل عمليات تفتيش أممية مفاجئة لضمان الالتزام الكامل بجميع البنود.
وفي سياق أخر، أعلنت جهة عسكرية إيرانية أنها تفرض سيطرة كاملة على أمن مضيق هرمز وتديره بكفاءة عالية، مؤكدة أن حركة الملاحة في المضيق ستتم حصريًا بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
وشددت على أن السفن التجارية وناقلات النفط مطالبة بعدم العبور في مضيق هرمز دون تنسيق مسبق، مع التأكيد على عدم السماح بأي مرور غير منسق عبر هذا الممر البحري الحيوي.
وأضافت أن أي قوة أجنبية تقترب من مضيق هرمز ستتعرض للاستهداف، محذرة من أن أي عمل أمريكي تُصنّفه بالعدائي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار ويعرض أمن الملاحة والسفن للخطر.
كما وجهت تحذيرًا مباشرًا للبحرية الأمريكية من الاقتراب من مضيق هرمز أو دخوله، مشيرة إلى أن أي تحرك من هذا النوع سيُقابل برد عسكري حازم.
