أخبار

معهد بحوث القطن: موسم 2026/2027 يبشر بإنتاج قوي وجودة عالية للقطن المصري

04 مايو 2026 12:52 م

شيماء أحمد متولي

القطن المصري

واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث القطن، متابعة منظومة زراعة القطن ميدانيًا، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم.

وأجرى الدكتور وليد يحيى مدير معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية، زيارة تفقدية يرافقه الدكتور ياسر المنسي وكيل معهد القطن الأسبق، إلى محافظة كفر الشيخ، لمتابعة زراعات القطن والوقوف على معدلات التقدم في المساحات المنزرعة.

وأكد مدير معهد بحوث القطن تحقيق تقدم في معدلات الزراعة خلال الأسبوع الأخير، مدفوعًا بتسارع وتيرة حصاد محاصيل القمح وبنجر السكر، والتي تمثل نحو 70% من التركيب المحصولي السابق لزراعات القطن، مما ساهم في إتاحة مساحات جديدة والتوسع في الزراعة خلال الأيام الحالية.

وأوضح أن التقلبات المناخية خلال الفترة الماضية تسببت في تأخر نسبي في حصاد المحاصيل الشتوية، وهو ما انعكس مؤقتًا على معدلات زراعة القطن، إلا أن سرعة استجابة المزارعين وبدء إخلاء الأراضي أسهمت في عودة قوية لمعدلات التوسع الزراعي.

وفيما يتعلق بالحالة العامة للمحصول، أشار إلى أن نسب الإنبات تتراوح بين 95% و100%، مع تمتع البادرات بحالة نمو جيدة، مؤكدًا عدم رصد أي إصابات مؤثرة بالآفات المبكرة، وعلى رأسها التربس أو الدودة القارضة، وهو ما يعكس استقرار الحالة الزراعية حتى الآن.

وشدد على أن فرق معهد بحوث القطن منتشرة في جميع المحافظات، وتعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين ومتابعة النمو المحصولي أولًا بأول، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

كما أكد توافر كميات كافية من التقاوي المعتمدة بجميع الجمعيات الزراعية، لكافة الأصناف المدرجة على الخريطة الصنفية للموسم الحالي، والتي تشمل: سوبر جيزة 86، سوبر جيزة 97، سوبر جيزة 94، إكسترا جيزة 92، إكسترا جيزة 96، جيزة 95، وجيزة 98.

ودعا المزارعين إلى الالتزام بالحصول على التقاوي من المصادر الرسمية لضمان مطابقتها للأصناف المعتمدة والملائمة للظروف المناخية، وتفادي مخاطر البذور مجهولة المصدر.

واختتم بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية تبشر بموسم قوي واستثنائي للقطن المصري 2026/2027، سواء من حيث التوسع في المساحات المنزرعة أو جودة النمو والإنتاجية، بما يعزز مكانة القطن المصري في الأسواق المحلية والعالمية.