محافظات

قومي المرأة بالمنوفية يستعرض جهود تمكين "بطلات الإرادة" في ندوة توعوية بكلية الآداب.

04 مايو 2026 12:18 م

نهي عبد الصادق

جانب من الندوة

نظم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة المنوفية ندوة موسعة بعنوان "جسور المعرفة للأصم"، وذلك تحت رعاية وإشراف الدكتورة سحر عبد الستار إمام مقرر المجلس القومي للمرأة بفرع المنوفية، استضافتها كلية الآداب بجامعة المنوفية، كان هذا في إطار الاحتفالات بيوم الأصم العربي، لتعزيز الوعي بحقوق ذوي الإعاقة السمعية وسبل دمجهم في المجتمع.

شهدت الندوة حضوراً رفيع المستوى، يتقدمهم الأستاذ الدكتور خالد زيادة، عميد كلية الآداب، والأستاذة الدكتورة نادية البرماوي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة أماني مجاهد رئيس قسم المكتبات، والدكتورة عبير خليل بالقسم، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس.

استعرضت الأستاذة نشوى صلاح السقا، عضو المجلس القومي للمرأة ومدرب الإرشاد الأسري ومسؤول ملف ذوي الإعاقة، جهود المجلس في دعم قضايا الإعاقة، مؤكدة على العمل على النهوض بالمرأة ذات الإعاقة من خلال التدريبات المهنية وإقامة المعارض لتسويق منتجاتهن، وتقديم الدعم النفسي والتربوي من خلال  التركيز على دعم الأمهات لأطفال من ذوي الإعاقة وتوفير آليات حل المشكلات الأسرية، كما تناولت التعريف بقانون رقم (10) لسنة 2018، وتصحيح المسميات والموروثات المغلوطة حول الإعاقة.

وتطرقت السقا إلى الجوانب الفنية للإعاقة السمعية، حيث تناولت مسبباتها، أعراضها، وطرق الاكتشاف المبكر، بالإضافة إلى شرح درجات القياس السمعي وكيفية التعامل مع لغة الإشارة كأداة رئيسية للتواصل، موجهة نصائح عملية للأمهات حول كيفية تهيئة البيئة المنزلية لدمج الطفل الأصم مجتمعياً.

وفي إطار تيسير الحصول على الحقوق، تم تسليط الضوء على دور مكتب شكاوى المرأة وما يقدمه من خدمات قانونية واجتماعية مجانية، مع التذكير بالخط الساخن (15115) كقناة تواصل مباشرة لحل العقبات التي تواجه ذوي الإعاقة.

ومن جانبها، قدمت الدكتورة عبير خليل مادة علمية متخصصة حول الدور المحوري الذي يلعبه قسم المكتبات والمعلومات بجامعة المنوفية في خدمة الصم وضعاف السمع، موضحة الخدمات البحثية والأكاديمية التي توفرها الكلية لتهيئة مناخ تعليمي شامل يضمن تكافؤ الفرص للطلاب من ذوي الإعاقة.

اختتمت الندوة بإشادة واسعة من الحضور والطلاب، الذين طالبوا باستمرارية هذه الفعاليات التثقيفية، مؤكدين على أهمية تكاتف كافة مؤسسات الدولة لضمان حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتفعيل دمجهم الكامل في كافة مناحي الحياة.