أخبار

نقيب الأطباء: التحسن المؤقت لا يبرر تعميم الأنظمة الغذائية كبديل للعلاج

03 مايو 2026 11:01 م

سهيلة عبدالعال علي

الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء المصرية

أكد الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء المصرية أن تحسن بعض الحالات المرضية بشكل مؤقت نتيجة تغيير النظام الغذائي لا يعني إمكانية تعميم هذه التجارب كبديل للعلاج الطبي المعتمد، مشددًا على أن لكل مرض بروتوكولًا علاجيًا وغذائيًا خاصًا به.

وأوضح نقيب الأطباء، خلال مداخلة إعلامية، أن قرار شطب الطبيب الراحل ضياء العوضي من النقابة جاء عقب تحقيقات موسعة، تم خلالها عرض آرائه على لجان علمية متخصصة في مجالات متعددة، من بينها أمراض السكري، وزراعة الكلى، والأورام، مؤكدًا أن التقييم العلمي أثبت وجود خلط بين معلومات صحيحة وأخرى غير دقيقة تنتهي بتوصيات خطيرة تخالف الأسس الطبية المعتمدة.

تقييم علمي متعدد التخصصات

أشار إلى أن ما تم طرحه من معلومات طبية خضع لمراجعة من أساتذة متخصصين في كل مجال على حدة، وهو ما أسفر عن رفض هذه الطروحات لعدم توافقها مع المعايير العلمية، واعتبارها تمثل خطرًا على المرضى.

خطورة التأثير على المرضى

حذر من أن بعض المرضى قد يتأثرون بمثل هذه المعلومات، خاصة في ظل انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يدفعهم إلى اتباع ممارسات غير آمنة دون استشارة طبية.

قرارات تنظيمية حاسمة

لفت إلى أن النقابة اتخذت قرار الشطب بعد انتهاء التحقيقات، بالتوازي مع إجراءات من وزارة الصحة تضمنت غلق العيادة وسحب الترخيص، إضافة إلى مخاطبة الجهات المختصة للحد من انتشار المحتوى المرتبط بهذه الممارسات.

البحث العلمي أساس أي علاج

أكد نقيب الأطباء أن أي فكرة علاجية جديدة يجب أن تمر عبر مراحل البحث العلمي المعترف بها، بدءًا من الدراسات المعملية، وصولًا إلى التجارب السريرية المعتمدة، قبل إقرارها وتطبيقها على المرضى.

التخصص شرط أساسي للممارسة الطبية

شدد على أن الطب يقوم على التخصص الدقيق، ولا يجوز لطبيب أن يقدم توصيات علاجية خارج نطاق تخصصه، خاصة في مجالات دقيقة مثل الأورام أو أمراض القلب أو المناعة.

دعوة لعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة

اختتم بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة في تلقي المعلومات الطبية، وعدم الانسياق وراء نصائح غير موثقة أو غير صادرة عن جهات علمية معتمدة، حفاظًا على صحة المرضى وسلامتهم.