أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن إعدام الأسرى يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعية إلى إلغاء أي تشريعات من شأنها المساس بحقوق الأسرى.
وأوضحت الخارجية في بيانها وجود إجماع دولي متزايد على خطورة القوانين الإسرائيلية التي وصفتها بالعنصرية، محذرة من تداعياتها على الأوضاع الإنسانية والقانونية.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ومحاسبة إسرائيل على ما ترتكبه من انتهاكات، مؤكدة استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي لضمان المساءلة وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي سياق أخر ، أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أقام احتفالًا صاخبًا داخل الكنيست عقب إقرار القراءة الأولى لمشروع قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، وأن هذه الخطوة تمثل "انحطاطًا أخلاقيًا جديدًا للاحتلال" وتمهد لجرائم جديدة ضد الشعب الفلسطيني.
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن بن غفير برّر فرحته بإقرار القانون بالقول إنه لن يكون هناك مروان البرغوثي آخر، في إشارة إلى القيادي الفلسطيني الأسير الذي ما زال يحظى بشعبية كبيرة داخل فلسطين وخارجها، موضحة أن هذا التصريح يكشف حجم الحقد الإسرائيلي تجاه أي شخصية فلسطينية رمزية.
وأشارت هند الضاوى إلى أن بن غفير شخصية غير متزنة وتعاني من عقدة نفسية عميقة، مضيفة: "وزير يشعر بالنقص ومكروه حتى داخل المجتمع الإسرائيلي"، مؤكدة أن تمرير هذا القانون سيكون له تأثير خطير على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، لأنه يمنح إسرائيل غطاءً قانونيًا لارتكاب جرائم إعدام ميداني بحق المدنيين والأسرى.
