القصة الكاملة

تمكين من قلب الريف.. “حياة كريمة” تفتح أبواب العمل للمرأة في الغربية

02 مايو 2026 01:47 م

تمكين المرأة

تواصل المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” جهودها في دعم وتمكين المرأة الريفية، باعتبارها أحد أهم محاور تحقيق التنمية المستدامة، من خلال توفير فرص تدريب وتشغيل تضمن تحسين مستوى المعيشة وتعزيز دور المرأة داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، سلّط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على تجربة قرية حنون التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، كنموذج حي لنجاح المبادرة في تمكين السيدات اقتصاديًا، عبر تأهيلهن لسوق العمل من خلال برامج تدريبية متخصصة.

وشهدت القرية إنشاء مركز “استدامة”، بدعم من مؤسسة “صناع الخير للتنمية” عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والذي يقدم تدريبات متنوعة في الحرف اليدوية والمشغولات التراثية، مثل الخياطة والتطريز وصناعة الجلود، بما يتناسب مع طبيعة المرأة الريفية وظروفها الأسرية.

ويعكس هذا التعاون بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني تكامل الجهود لتعظيم أثر المبادرة، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في القرى المستهدفة ضمن المشروع القومي لتطوير الريف المصري.

وأكدت عدد من السيدات المستفيدات من المبادرة أن التجربة غيّرت حياتهن بشكل ملحوظ، حيث وفرت لهن مصدر دخل ثابت وساعدتهن على دعم أسرهن.

وقالت نهى الحناوي إنها لم تكن تمتلك أي خبرة سابقة في الخياطة، لكنها قررت التعلم لتتمكن من تلبية احتياجات أبنائها بنفسها، مشيرة إلى أن التدريب فتح أمامها آفاقًا جديدة.

فيما أوضحت ولاء محمود أنها كانت تبحث عن فرصة عمل، حتى التحقت بالمركز وتعلمت إحدى الحرف، لتتمكن من تحقيق دخل مناسب وتحمل مسؤولية أبنائها.

ومن جانبها، أشارت نسمة صلاح إلى أن التدريب داخل مركز “استدامة” ساعدها على تطوير مهاراتها بشكل كبير، مؤكدة أن دخلها تحسن وأصبحت قادرة على مساندة زوجها في أعباء الحياة.

أما سناء علي، فقالت إنها التحقت بالمركز بعد أن سمعت عنه، وتلقت تدريبًا لمدة شهرين في مجال الخياطة الذي تحبه، خاصة أنه يوفر لها فرصة العمل بالقرب من أبنائها.

وتستهدف “حياة كريمة” من خلال هذه الجهود تعزيز الاستقلال الاقتصادي للمرأة الريفية، ودعمها لتكون شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية داخل المجتمع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى المصرية.