أكد مجدي مرشدي، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، أن مصر تواجه فجوة كبيرة في توفير أكياس الدم، موضحًا أن الاحتياج السنوي يصل إلى نحو 4 ملايين كيس دم وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، في حين لا يتم توفير سوى قرابة مليون كيس فقط.
وأوضح أن المعدل المستهدف عالميًا للتبرع بالدم يبلغ نحو 4% من عدد السكان، بينما لا يتجاوز المعدل الحالي في مصر متبرعًا واحدًا لكل ألف مواطن، وهو ما يعكس فجوة كبيرة مقارنة بالاحتياجات الفعلية للمستشفيات.
وأشار إلى أن نقص التبرع بالدم يمثل تحديًا مباشرًا للمنظومة الصحية، حيث تضطر بعض المستشفيات إلى الاعتماد على أسر المرضى لتوفير أكياس الدم قبل إجراء العمليات الجراحية، لتغطية العجز القائم.
وشدد مرشدي على أن الأزمة لا تتطلب بالضرورة إصدار تشريعات جديدة، بقدر ما تحتاج إلى تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم، مؤكدًا أهمية تكثيف حملات التوعية المجتمعية التي تقودها وزارة الصحة.
وأضاف أن التبرع بالدم له فوائد صحية أيضًا للمتبرع، من بينها تنشيط نخاع العظام وتجديد خلايا الدم، ما يجعله سلوكًا صحيًا وإنسانيًا في الوقت نفسه.
واختتم وكيل لجنة الصحة تصريحاته بالدعوة إلى تضافر الجهود الإعلامية والمجتمعية لزيادة معدلات التبرع، بما يضمن سد احتياجات المرضى وتقليل الضغط على ذويهم داخل المستشفيات.
