سادت حالة من الحزن بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان وفاة المسن الفيومي المعروف بـ«عم طارق زيدان»، وذلك بعد أيام من إنقاذه إثر العثور عليه في وضع صحي حرج بأحد شوارع مدينة السادس من أكتوبر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام عدد من الشباب بالعثور عليه بالقرب من أحد المقاهي، حيث بدا عليه الإجهاد الشديد وعدم القدرة على الحركة أو طلب المساعدة، ما دفعهم للتدخل الفوري وتقديم الإسعافات الأولية له.
وبادر الشباب بنقله إلى داخل المقهى للاعتناء به، قبل التنسيق لنقله إلى مستشفى 6 أكتوبر التخصصي، حيث خضع للرعاية الطبية اللازمة. ورغم تحسن حالته بشكل مبدئي، إلا أنها تدهورت لاحقًا خلال الأيام التالية، ليفارق الحياة داخل المستشفى.
وقد لاقت الواقعة تفاعلًا واسعًا، حيث أشاد كثيرون بالموقف الإنساني للشباب الذين سارعوا لمساعدته، فيما خيمت مشاعر الحزن بعد إعلان وفاته.
