سياسة

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.. ترامب يوازن بين العقوبات والخيارات العسكرية

28 أبريل 2026 02:07 م

يوسف عبد الجواد

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.. ترامب يوازن بين العقوبات والخيارات العسكرية

تشهد الولايات المتحدة قلقًا متزايدًا بشأن الصراع المحتمل مع إيران، وسط مخاوف من الانجرار نحو نزاع طويل الأمد بلا نهاية. الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يواجه حيرة بين توجيه ضربات عسكرية لإيران أو انتظار تأثير الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأمريكية.

ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير، ويركز على البحث عن حل لمسألة تخصيب اليورانيوم، مع الحفاظ على موقف واقعي؛ إذ لا يرغب باستخدام القوة لكنه ملتزم بحماية المصالح الأمريكية.

في الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة للإبقاء على الحصار الاقتصادي وفرض المزيد من العقوبات على إيران قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية مستقبلية. هذا التوتر يعكس المخاوف العالمية من اندلاع نزاع قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

المقترح الإيراني 

 وفي سياق أخر، مقترح إيراني جديد من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، قدمه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى وسطاء في باكستان، يهدف إلى وقف التصعيد العسكري وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

3 مقترحات إيرانية لوقف إطلاق النار 

ويتضمن المقترح وقفًا شاملًا للحرب وضمان عدم تجددها، يلي ذلك فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار وإنهاء العمليات العسكرية، في إطار مساعٍ لخفض التوتر في المنطقة وإعادة إحياء المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

وفي السياق، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطّلع على المقترحات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، وعقد اجتماعًا مع فريق الأمن القومي لبحث تطورات الوضع الأمني في المنطقة.

كما أوضحت المتحدثة أن الولايات المتحدة لا تمتلك معلومات مؤكدة بشأن عمليات نزع الألغام في مضيق هرمز، في ظل استمرار الغموض حول التطورات الميدانية.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن إيران طرحت عبر وسطاء مقترحًا يتضمن إعادة فتح المضيق مقابل إنهاء الحرب ورفع بعض القيود، ضمن خطة من ثلاث مراحل تشمل تأجيل ملفها النووي، بينما لم تصدر واشنطن حتى الآن ردًا رسميًا، وتواصل دراسة التداعيات السياسية والأمنية للمبادرة.