في خطوة تعكس سعيه المستمر نحو التجديد وكسر النمطية، يعود الفنان المصري عمرو يوسف إلى الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل الفرنساوي، حاملاً معه تجربة مختلفة تمزج بين التشويق القانوني والبعد الإنساني.
وخلال لقائه مع قناة ومنصة "المشهد"، كشف عمرو يوسف عن تفاصيل حماسه للمشاركة في مسلسل الفرنساوي، وشخصية المحامي الذي يقدمه لأول مرة، وسبب غيابه عن الدراما التليفزيونية.
سيناريو مشوّق
أوضح عمرو يوسف أن أول ما جذبه للعمل هو قوة السيناريو، مشيرًا إلى أنه لم يطّلع في البداية سوى على 8 حلقات فقط من أصل 10، إلا أن ذلك كان كافيًا لاتخاذ قرار المشاركة فورًا.
وقال إن النص مكتوب باحترافية شديدة، ويعتمد على تفاصيل دقيقة، خصوصًا في طريقة تناول القضايا القانونية، حيث تُطرح بأساليب مبتكرة وغير تقليدية، ما أضفى على العمل طابعًا تشويقيًا مختلفًا.
شخصية مركبة تحمل أبعادًا إنسانية
وأشار عمرو يوسف إلى أنه يجسد في المسلسل دور خالد الفرنساوي، وهو محامٍ يتمتع بقدرة استثنائية على التعامل مع الثغرات القانونية، ويتسم بتقلبات نفسية وسلوكية واضحة.
وأكد أن الشخصية تمر بمراحل من الصعود والهبوط، كما أنها تتلون في تعاملاتها مع الآخرين، ما يجعلها غنية دراميًا وتحتاج إلى أداء دقيق ومتوازن.
الدراما القصيرة.. تجربة أقرب إلى السينما
وتحدث الفنان المصري عن عودته إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب يقارب 3 سنوات، مؤكدًا أن عدد الحلقات المحدود (10 حلقات) كان من أبرز عوامل الجذب، إذ يمنح صُنّاع العمل فرصة للتركيز على كل مشهد وكأنه جزء من فيلم سينمائي، وهو ما ينعكس على جودة التنفيذ والإيقاع السريع للأحداث.
تحضير دقيق وخلفية قانونية داعمة
أشار عمرو يوسف إلى أنه يمتلك خلفية دراسية في القانون، كونه خريج كلية الحقوق (قسم إنجليزي) بجامعة القاهرة، لكنه رغم ذلك استعان بعدد من أصدقائه العاملين في المجال القانوني، سواء من القضاة أو المحامين الدوليين، لضمان دقة التفاصيل.
كما أشاد بالدور الكبير الذي لعبه المخرج آدم عبد الغفار في إجراء أبحاث معمقة ساهمت في بناء عالم العمل بشكل واقعي.
رسالة العمل..المتعة أولًا
وفي ختام حديثه، أكد عمرو يوسف أن هدفه الأساسي من الفرنساوي، هو تقديم عمل ممتع للجمهور، مشددًا على أن استمتاع المشاهد يظل دائمًا في مقدمة أولوياته، إلى جانب تقديم محتوى مختلف يواكب تطلعات الجمهور ويكسر النمط التقليدي.
