أعرب الكاتب الصحفي وائل السمري، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة اليوم السابع، وعضو مجلس الأمناء، ورئيس القسم الثقافي فيها عن رفضه التام لترجمة الكتب بإستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكتب وائل السمري عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: مع كامل احترامي للدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة والدكتور رأفت هندي وزير الاتصالات كتب إيه اللي تترجم آليا باستخدام الذكاء الاصطناعي، النهاردة وزارة الثقافة ووزارة الاتصالات طلعوا بيان مشترك يفيد بأنهم بحثوا عدة مشروعات للتعاون بين الوزارتين لحد هنا تمام لكن في الحقيقة المشاريع اللي جت في البيان هي اللي مش تمام
وأضاف: أهم حاجة في المشروعات اللي الوزارتين أعلنو عنها "ترجمة الكتب آليا باستخدام الذكاء الاصطناعي" وده في الحقيقة شيء عجيب غريب على راي مصطفي محمود الله يرحمه، ترجمة الكتب والإبداع مش حاجة اعتباطية ولا ينفع تتعمل آليا او باستخدم الذكاء الاصطناعي زي ما الوزارة عامله ترجمة الكتب ابداع موازي وعلم وثقافة ومعرفة وتحقيق ناس كتير بتفضل سنين تمارسه لحد ما تتقنه.
وتابع: مش فاهم ازاي الوزارة تفكر في المشروع ده وتنفذه وهي عارفة ان محدش في العالم بيعمل كده حتي اللي الذكاء الاصطناعي، مهو مش معقول ان اللي اخترعوا الذكاء الاصطناعي لسه بيستخدموا مترجمين ويدفعوا دم قلبهم في الترجمة( 100جنيه إسترليني في الألف كلمة) واحنا نطلع اذكي منهم ونقول لهم شوفتو بقي اهو احنا عملناها ببلاش
واستكمل: مش فاهم ازاي محدش قال للوزارتين ان موضوع الترجمة ده موضوع مهم ومفيهوش ارتجالية في مؤسسات كبيرة في العالم بتصرف ملايين في الترجمة وشركات وساطة ومكتشفين أدب ، ووكالات حقوق ودنيا كبيرة سعادتك مش خلصانة بكوبي بيست.
واستطرد: قبل ما حد يطلع من الوزارة ويقول والنعمة ما احنا اللي عملنا كده ده الوزير السابق الدكتور هنو زي كل مرة الوزارة بتتهاجم فيها، أحب أقول إني عارف ان المشروع ده من أيام الدكتور هنو ولما اتكلم معايا فيه قلت له نفس الرأي ولما سمع مني وعدني بإعادة النظر فيه أو علي الأقل انه يعمل تجارب قبل الإعلان عن المشروع وياخد فيها رأي مترجمين ومبدعين ومتخصصين، وده محصلش طبعا.
واختتم: اه بالمناسبة فيه مشروع تاني الوزارة أعلنت عنه في نفس البيان هو مشروع قصر الثقافة الرقمي والحقيقة برضه أنا مش فاهم هو ايه وايه الغرض منه ، وايه الخدمات اللي هيعملها لحد دلوقتي ومش فاهم برضه لحد أمتي هنعمل مشاريع من غير ما ناخد رأي الناس اللي المفروض إن المشروع ده هيخدمهم، و ياريت الوزارة تعمل مؤتمر صحفي أو حتي عرض تقديمي للمشروع عشان ما نرجعش نبكي علي اللبن المسكوب.
