أخبار

لحظات فارقة.. كيف نجا 11 شخصًا من تسرب غاز داخل معمل «طب أسنان المنوفية»؟

21 أبريل 2026 06:51 م

سهيلة علي

جامعة المنوفية- أرشيفية

شهدت كلية طب الأسنان بجامعة المنوفية لحظات من القلق والتوتر، بعدما تحول أحد معاملها إلى بؤرة طارئة إثر تسرب مفاجئ لغاز ثاني أكسيد الكربون، ما أسفر عن إصابة 11 شخصًا بحالات اختناق متفاوتة، بينهم طلاب وعضو هيئة تدريس وعدد من العاملين.

الدفع بسيارات الإسعاف 

البداية كانت مع تلقي إدارة الجامعة إخطارًا بوقوع الحادث داخل أحد المعامل، لتتحرك على الفور فرق الطوارئ، حيث تم الدفع بسيارات الإسعاف إلى موقع الواقعة، وسط حالة من الاستنفار داخل الحرم الجامعي، في محاولة للسيطرة على الموقف واحتواء تداعياته سريعًا.

تدخل طبي عاجل

وكشفت المعلومات الأولية أن مصدر التسرب يعود إلى طفاية حريق داخل المعمل، ما أدى إلى انبعاث الغاز بشكل مفاجئ وانتشاره في المكان، ليجد المتواجدون أنفسهم أمام حالة اختناق جماعي استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا، خاصة مع ظهور أعراض ضيق التنفس والإجهاد على المصابين.

وتم نقل الحالات إلى المستشفيات الجامعية، حيث خضعوا للإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، فيما أكدت إدارة المستشفيات التعامل مع المصابين وفق البروتوكولات المعتمدة، مع متابعة حالتهم الصحية بشكل مستمر للاطمئنان على استقرارهم.

وفي تطور مطمئن، أعلنت الجهات المعنية استقرار جميع الحالات وخروجهم بعد تحسن حالتهم، دون تسجيل مضاعفات خطيرة، ما يعكس سرعة الاستجابة الطبية وكفاءة التعامل مع الحادث.

إجراءات السلامة بالمعامل 

الواقعة، رغم انتهائها دون خسائر جسيمة، أعادت تسليط الضوء على أهمية الالتزام الصارم بإجراءات السلامة داخل المعامل، خاصة ما يتعلق بكفاءة معدات الإطفاء وأنظمة التهوية، حيث شددت إدارة الجامعة على مراجعة شاملة لكافة وسائل الأمان، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

وتبقى الحادثة بمثابة جرس إنذار يعكس ضرورة رفع درجة الجاهزية داخل المنشآت التعليمية، لضمان بيئة آمنة للطلاب والعاملين، في ظل الاعتماد المتزايد على المعامل والتجارب العملية داخل الكليات العلمية.