في إطار حملة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لترشيد استهلاك الطاقة «وفّرها.. تنوّرها»، أطلقت جامعة سوهاج ميثاقًا توعويًا يستهدف جميع منتسبيها من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، بهدف ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل الحرم الجامعي.
ويأتي إطلاق هذا الميثاق في إطار توجه الجامعة نحو دعم مفاهيم الاستدامة، وتحقيق كفاءة استخدام الموارد، بما يسهم في خفض معدلات الهدر وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، اتساقًا مع توجهات الدولة للحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.
ويتضمن الميثاق مجموعة من الالتزامات العملية التي تعزز المسؤولية المجتمعية، وتدعم التحول نحو بيئة مستدامة، من أبرزها: إطفاء الإضاءة والأجهزة غير المستخدمة، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية، وفصل الأجهزة بعد انتهاء العمل، وترشيد استخدام أجهزة التكييف، إلى جانب تبني سلوكيات يومية إيجابية تسهم في تقليل الهدر، والمشاركة الفعالة في المبادرات التوعوية.
كما يؤكد الميثاق أهمية أن يكون جميع منسوبي الجامعة قدوة في الحفاظ على الموارد، من خلال الالتزام بسلوكيات واعية تعكس الإدراك بقيمة الطاقة وأهمية الحفاظ عليها.
وتجسد هذه الخطوة دور الجامعات المصرية في نشر الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة الترشيد، بما يدعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة.

وجاء في مقدمة الميثاق: «أتعهد أن أكون عنصرًا فاعلًا في ترشيد الموارد، وأن أُسهم بسلوكي اليومي في بناء جامعة مستدامة ووطنٍ أكثر وعيًا».
طرح الميثاق عدد من الالتزمات، جاءت كالتالي:
1. الاعتماد على الإضاءة الطبيعية كلما أمكن خلال ساعات النهار.
2. إطفاء الأنوار عند مغادرة القاعات والمكاتب وفصل أجهزة الحاسب والشاشات والطابعات بعد انتهاء العمل.
3. التعاون في تعديل أي سلوك سلبي أو مظاهر هدر داخل الجامعة.
4. تبني سلوكيات يومية إيجابية تسهم في تقليل الهدر.
5. تشغيل أجهزة التكييف عند الحاجة فقط مع ضبط درجة الحرارة المناسبة.
6. الالتزام بأن نكون قدوة في الحفاظ على الموارد وترشيد الاستهلاك.
7. المشاركة في الأنشطة والمبادرات التي تنظمها الجامعة المرتبطة بالحملة.
