شهدت محافظة البحيرة انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الأول للتغذية العلاجية، بمشاركة واسعة من أساتذة الجامعات والاستشاريين، وسط تأكيدات على أهمية تعزيز دور التغذية العلاجية في تحسين المنظومة الصحية ومواجهة الأمراض المزمنة.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وفي إطار دعم البحث العلمي والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
حضر المؤتمر عدد من القيادات الصحية والتنفيذية، من بينهم الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والدكتورة بسنت سالم مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي، إلى جانب أعضاء بمجلس النواب ونقباء الأطباء وأساتذة الجامعات والمتخصصين في مجالات التغذية العلاجية وأمراض الغدد الصماء.
وترأست فعاليات المؤتمر الدكتورة أماني العوامي استشاري طب الأسرة والتغذية العلاجية ورئيس رابطة أطباء التغذية العلاجية بالبحيرة، والدكتورة رحاب الدربي استشاري التغذية العلاجية بالتأمين الصحي.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، خلال كلمته، أن المؤتمر يمثل انطلاقة قوية في نسخته الأولى، لما شهده من حضور مكثف وتفاعل كبير من الخبراء والمتخصصين، مشددًا على أهمية التوسع في تنظيم المؤتمرات العلمية وورش العمل داخل المستشفيات، بما يسهم في تطوير مهارات الأطقم الطبية ورفع كفاءتها.
وأشار إلى ضرورة دعم البحث العلمي والتدريب المستمر، بما يضمن تقديم خدمات صحية متميزة، مؤكدًا الحرص على مواكبة أحدث الأساليب العلمية في مجال التغذية العلاجية.
وأسفر المؤتمر عن عدد من التوصيات الهامة، أبرزها الاعتماد على التغذية المبنية على الدليل العلمي في الممارسات العلاجية، وتبني نهج متكامل لعلاج السمنة يجمع بين التغذية والنشاط البدني والدعم السلوكي والتدخل الدوائي عند الحاجة.
كما تضمنت التوصيات التأكيد على أهمية الميكروبيوم المعوي ودوره في الصحة العامة، وضرورة الربط بين التغذية والصحة النفسية، إلى جانب تعزيز دور التغذية العلاجية في إدارة الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الجهاز الهضمي.
وشدد المشاركون على أهمية تحسين التواصل مع المرضى ووضع خطط غذائية مرنة لضمان الالتزام، فضلًا عن التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة لمتابعة الحالات وتحسين جودة الرعاية الصحية.
